أظنّ وإلّا فلا يُقتل بي واللَّه بريء . « 1 »
ابن حجر الهيتمي ، الصّواعق المحرقة ، / 83 - 84
رُويَ أنّ الحسن الزّكيّ لمّا دنت « 2 » وفاته ونفذت « 3 » أيّامه وجرى السّمّ في بدنه « 4 » وأعضائه وتغيّر لون وجهه ومالَ بدنه إلى الزّرقة والخضرة « 4 » ، « 5 » فقال له أخوه « 6 » الحسين عليه السلام : ما لي أرى « 7 » لون وجهك « 7 » مائلًا إلى الخضرة ؟ فبكى الحسن عليه السلام وقال له « 6 » : يا أخي ، لقد صحّ حديث جدِّي فيّ وفيك ، ثمّ « 8 » مدّ يده إلى أخيه الحسين و « 8 » اعتنقه طويلًا وبكيا كثيراً ، « 9 » فقال الحسين عليه السلام : يا أخي ، ما حدّثك جدّك « 10 » وماذا سمعت منه ؟ فقال : أخبرني جدِّي رسول اللَّه أنّه قال : لمّا « 11 » مررت ليلة المعراج بروضات الجنان و « 9 » منازل أهل الإيمان ، فرأيت « 12 » قصرين عاليين متجاورين على صفة واحدة ، لكن « 13 » أحدهما من الزّبرجد
هامش
( 1 ) - نقل است كه برادرش حسين عليه السلام جد وسعى بسيار نمود كه وى را اخبار كند كه چه كسى است كه وى را زهر داده است . حسن عليه السلام قبول اين معنى ننمود ووى را خبر نكرد وگفت : « اگر آن شخص است كه ظن من در حق وى است عقاب خداى تعالى سختتر است از عقاب شما واورا به خداى تعالى گذاشتم واگر آن شخص نباشد به سبب من كسى كه بىگناه است چرا كشته شود ؟ »
جهرمى ، ترجمهء صواعق المحرقة ، / 257
( 2 ) - [ في البحار والعوالم مكانه : « رُويَ في بعض تأليفات أصحابنا : أنّ الحسن عليه السلام لمّا دنت . . . » ]
( 3 ) - [ في مدينة المعاجز والبحار والعوالم وتظلّم الزّهراء : « نفدت » ]
( 4 - 4 ) [ في البحار والعوالم : « تغيّر لونه واخضرّ » ]
( 5 ) - [ زاد في مدينة المعاجز : « فبكى الحسن » ]
( 6 ) - [ لم يرد في البحار والعوالم ]
( 7 - 7 ) [ في البحار والعوالم : « لونك » ]
( 8 - 8 ) [ لم يرد في البحار والعوالم ]
( 9 - 9 ) [ في البحار والعوالم : « فسئل عليه السلام عن ذلك ؟ فقال : أخبرني جدّي ، قال : لمّا دخلت ليلة المعراج روضات الجنان ومررت على » ]
( 10 ) - [ تظلّم الزّهراء : « جدِّي » ]
( 11 ) - [ لم يرد في تظلّم الزّهراء ]
( 12 ) - [ في البحار والعوالم : « رأيت » ]
( 13 ) - [ في البحار والعوالم : « إلّا أنّ » ]