ثمّ رجع النّاس عن صفّين ، فلمّا رجع عليّ خالفت الحَروريةُ وخرجت ، كان ذلك أوّل ما ظهرت . وأنكرت تحكيم الرّجال ، ورجعوا على غير الطّريق الّذي أقبلوا فيه ، أخذوا على طريق البرّ ، وعادوا وهم أعداء متباغضون . وقد فشا فيهم التّحكيم يقطعون الطّريق بالتّشاتم والتّضارب بالسّياط ، يقول الخوارج : يا أعداء اللَّه ! أدهنتم في أمر اللَّه ، ويقول الآخرون : فارقتم إمامنا وفرّقتم جماعتنا .
وساروا حتّى جازوا النُّخَيلة ورأوا بيوت الكوفة ، فإذا بشيخ في ظلّ بيت عليه أثر المرض ، فسلّم عليه أمير المؤمنين ، فردّ ردّاً حسناً ، فقال له عليّ : أرى وجهك متغيِّراً ، أمن مرض ؟ قال : نعم . قال : لعلّك كرهته . قال : ما احبّ أنّه بغيري . فقال : أليس احتساباً للخير فيما أصابك ؟ قال : بلى . قال : فأبشر برحمة ربّك وغفران ذنبك ، مَن أنت يا عبداللَّه ؟
هامش
چون أهل يمن هم گريختند ، على ماند . ناگزير سوى ميسرهء دشمن خراميد . قبيلهء مضر كه در ميسرهء ( معاوية ) بود ، شكست خورد وگريخت . ولى قبيلهء ربيعه پايدارى كرد .
حسن وحسين ومحمد ، فرزندان على هم با أو همراه بودند ، كه چون به ميسره حمله نمود ، دشمن آنها را تيرباران كرد كه تيرها از چپ وراست آنها مىگذشت .
آنها على را هدف مىكردند ، وتيرها ، سينه وسر وشانهء أو را هدف مىكرد . ولى فرزندان أو سپرها را مىگرفتند واورا مصون مىداشتند . ياران هم ، همه جان وتن خود را سپر أو مىكردند . ناگاه احمر ، غلام أبو سفيان يا غلام عثمان اورا ديد وشناخت ، وبر أو حمله كرد . كيسان ، غلام على أو را ديد وبه مبارزهء أو شتاب كرد .
هر دو يكديگررا با شمشير زدند ، واحمر ، كيسان را كشت . على رسيد وشكاف زره احمر را گرفت ، وأو را كشيد بر دوش گرفت وبر زمين زد ، كه دو شانه ودو عضو أو را شكست وخرد كرد .
أهل شام ( براي نجات احمر ) نزديك شدند وهجوم آنها على را از كار خود باز نداشت . أو در كار احمر ، تسريع نمود ( كشت ) .
حسن فرزند أو به على گفت : « چه ضرر دارد اگر تو ( از كشتن احمر ) مىگذشتى وبه ياران خود مىپيوستى ( كه مصون باشى . چرا تهور مىكنى ) ؟ »
على گفت : « پسرك من ! پدر تو ، روز معلوم واجل موعود دارد كه از أو دور نمىشود وتأخير ندارد . خواه أو سوى مرگ برود وخواه مرگ سوى أو بيايد . رفتن به طرف مرگ ، تعجيل در كار موت نخواهد بود ، چنان كه آمدن مرگ به طرف من هم ، تعجيلى نخواهد داشت ( جز قدر واجل چيزى نيست ) . بدان كه پدرت باكى ندارد از اين كه خود بر مرگ فرود آيد ، يا مرگ بر أو فرود آيد . »
خليلي ، ترجمهء كامل ، 4 / 71 - 74