تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 363

مساهمون:

ص٣٦٣
وعلى الكمين عمّار بن ياسر وعمرو بن الحمق وعامر بن واثلة الكناني وقبيصة بن جابر الأسديّ . ابن شهرآشوب ، المناقب ، 3 / 166 ، 168 - 169 / عنه : المجلسي ، البحار ، 32 / 570 ، 573 فبلغ ذلك عليّاً ، أبلغه ذلك محمّد بن أبي بكر ومحمّد بن جعفر بن أبي طالب ، وأعلمته عيونه بالشّام ، فأعظمه وأكبره ، فدعا ابنيه وعبداللَّه بن جعفر ، فأعلمهم ذلك ، فقال ابن جعفر : يا أمير المؤمنين عليه السلام ! دع ما يريبك إلى ما لا يريبك ؟ اعزل قيساً عن مصر ، فقال عليّ : إنِّي واللَّه ما أصدّق بهذا عنه . « 1 » ابن الأثير ، الكامل ، 3 / 138 وحرّض عليّ أصحابه ، فقال في كلام له : فسوّوا صفوفكم كالبنيان المرصوص وقدّموا الدّارع وأخّروا الحاسر ، وعضّوا على الأضراس فإنّه أنبى للسّيوف عن الهام ، والتووا في الأطراف فإنّه أصْوَن للأسنّة ، وغضّوا الأبصار فإنّه أربط للجأش وأسكن للقلب ، وأميتوا الأصوات فإنّه أطرد للفشل وأولى بالوقار ، راياتكم فلا تميلوها ولا تزيلوها ولا تجعلوها إلّا بأيدي شجعانكم ، واستعينوا بالصّدق والصّبر ، فإنّ بعد الصّبر ينزل عليكم النّصر . وقام يزيد بن قيس الأرحبيّ يحرِّض النّاس ، فقال : إنّ المسلم مَنْ سلم في دينه ورأيه ؛ وإنّ هؤلاء القوم واللَّه لا يقاتلونا على إقامة دين ضيّعناه وإحياء حقّ أمتناه ، إن يقاتلوننا إلّا على هذه الدّنيا ليكونوا جبّارين فيها ملوكاً ، فلو ظهروا عليكم ، لا أراهم اللَّه ظهوراً ولا سروراً ، ألزموكم بمثل سعيد والوليد وابن عامر السّفيه الضّال ، يجيز أحدهم بمثل ديته ودية أبيه وجدّه في جلسة ثمّ يقول : هذا لي ولا إثم عليَّ ، كأ نّما أعطى تراثه على أبيه
هامش
( 1 ) - خبر به على رسيد وجواسيس على در شام هم خبر دادند ومحمد بن ابىبكر ومحمد بن جعفر بن ابىطالب هم آن خبر را دادند وتأييد كردند . على هم بدان امر اهتمام كرد وآن را بزرگ دانست . دو فرزند خود را ( حسن وحسين ) به اتفاق عبداللَّه بن جعفر ، نزد خود خواند وآن خبر ( عصيان قيس ) را به آن‌ها داد . فرزند جعفر گفت : « اى أمير المؤمنين ! شك را به يقين تبديل وقيس را از امارت مصر عزل كن . » على فرمود : « به خدا سوگند من باور نمىكنم كه أو چنين باشد . » خليلي ، ترجمهء كامل ، 4 / 31