تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 362

مساهمون:

ص٣٦٢
وروى [ أخبرنا عليّ بن أحمد العاصميّ ، أخبرنا إسماعيل بن أحمد الواعظ ، عن أحمد بن الحسين هذا ، أخبرنا أبو الحسين بن بشران ، أخبرني أبو عمرو بن السّمّاك ، حدّثنا حنبل بن إسحاق ، حدّثنا يعلى بن أسد ، حدّثنا حاتم بن وردان ، حدّثني عليّ بن زيد ، حدّثني رجل من بني سعد ] أنّ في اليوم العاشر من حروب صفّين اقتتل النّاس قتالًا شديداً حتّى عانق الرّجال الرّجال ، وانهزم طائفة من أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام وأمير المؤمنين واقف ينظر إليهم ، وركض الأشتر في آثارهم يستردهم ويقول : أما تستحيون ؟ تدعون أمير المؤمنين عليه السلام وسيِّد المسلمين ، وأقبل أمير المؤمنين ومعه الحسن والحسين ومحمّد ابنه ومحمّد بن أبي بكر وعبداللَّه بن جعفر حتّى صار إلى رايات ربيعة والنّبل يقع عليه ، فقال له ابنه محمّد : يا أبة ! لو بادرت إلى هذه الرّايات فإنّ فيها بقيّة وهذا النّبل كما ترى ؟ فقال : يا بنيّ ! إنّ لأبيك يوماً لن يعدوه ، ثمّ صاح بصوت عال جهير كغير المكترث بما فيه النّاس : لمن هذه الرّايات ؟ قالوا : رايات ربيعة ، قال : بل هي رايات اللَّه ، عصم اللَّه أهلها وثبّت أقدامهم ، وكانت في ميسرة أمير المؤمنين عليه السلام ، فجلس إليهم ، فثاروا إليه وقالوا : هذا أمير المؤمنين عليه السلام ، قد صار إلينا ، واللَّه لئن أصيب فينا إنّه لعار الأبد . الخوارزمي ، المناقب ، / 229 ذيل رقم 240 قال ابن مردويه ، قال ابن أبي حازم التّميميّ وأبو وائل : [ . . . ] . فتقاتلوا في ذي الحجّة وأمسكوا في المحرّم ، فلمّا استهلّ صفر سنة سبع وثلاثين أمر عليّ عليه السلام ، فنودي « 1 » بالشّام والإعذار « 1 » والإنذار ، ثمّ عبّى عسكره فجعل على ميمنته الحسن والحسين وعبداللَّه بن جعفر ومسلم بن عقيل ، وعلى ميسرته محمّد ابن الحنفيّة ومحمّد بن أبي بكر وهاشم بن عتبة المِرقال ، وعلى القلب عبداللَّه بن العبّاس والعبّاس « 2 » بن ربيعة بن الحارث والأشتر والأشعث ، وعلى الجناح سعد « 3 » بن قيس الهمدانيّ وعبداللَّه ابن بديل ابن ورقاء الخزاعيّ ورفاعة بن شدّاد البجليّ وعدي بن حاتم .
هامش
( 1 - 1 ) [ البحار : « في أهل الشّام بالإعذار » ] ( 2 ) - [ البحار : « عبّاس » ] ( 3 ) - [ البحار : « سعيد » ]
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 362 | مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية