عليهما السلام ) على الموت لئلّا ينقطع بهما نسل رسول اللَّه صلى الله عليه وآله « 1 » .
قوله - عليه السلام - : املكوا عنِّي هذا الغلام ، من أعلى الكلام وأفصحه . « 2 »
السّيّد الرّضي ، نهج البلاغة ، / 660 - 661 رقم 198 / عنه : المجلسي ، البحار ، 32 / 562 ؛ القندوزي ، ينابيع المودّة ، 3 / 443 ؛ الأمين ، أعيان الشّيعة ، 1 / 566
الزّبْرِقان بن أسلم . من آل ذي لَعْوَة ، « 3 » روى عنه أبو وائل ، ولا يصحّ له صحبة .
أخبرنا خيثمة بن سليمان إجازة ، ثنا أحمد بن أبي غرَزة ، ثنا أسيد بن زيد ، ثنا عمرو ابن شمر ، عن ليث ، عن مجاهد ، عن أبي وائل شقيق قال : برز يوماً « 3 » الحسين بن عليّ فنادى : هل من مبارز ؟ فأقبل إليه « 4 » رجل من آل ذي لعوة و « 4 » اسمه : الزّبرقان بن أسلم ، وكان شديد البأس ، فقال : ويلك ، مَنْ أنت ؟ فقال له « 4 » : أنا الحسين بن عليّ ، فقال له الزّبرقان : انصرف يا بنيّ ، فإنِّي واللَّه لقد نظرتُ إلى رسول اللَّه ( ص ) مقبلًا من ناحية قباء ، يسير « 4 » على ناقةٍ حمراء ، وإنّك يومئذ قُدّامه ، فما كنت لألقى رسول اللَّه بدمك ، فانصرف والزّبرقان وهو يقول أبياتاً « 5 » قاله . حدّثناه عنه محمّد « 5 » .
أبو نعيم ، معرفة الصّحابة ، 3 / 1238 رقم 3098 / عنه : ابن الأثير ، أسد الغابة ، 2 / 193 - 194
هامش
( 1 ) - [ إلى هنا حكاه عنه في الينابيع وأعيان الشّيعة ]
( 2 ) - از سخنان آن حضرت عليه السلام است در يكى از روزهاى جنگ صفين ، آنگاه كه فرزند خود امام حسن عليه السلام را ديد به كارزار مىشتابد :
« به عوض من اين جوان را مالك شويد ، نگاه داريد ( از جنگيدن أو جلوگيرى نماييد ) ، مبادا مرا درهم ريزد ؛ زيرا من به مرگ اين دو جوان ، يعنى حسن وحسين عليهما السلام ، بخل مىورزم ( راضى نيستم ) ، تا با مرگ آنها ذريهء رسول خدا صلى الله عليه وآله قطع نشود . »
( سيد رضى رحمه الله فرمايد : ) فرمايش آن حضرت عليه السلام : املكوا عنِّي هذا الغلام ، يعنى : به عوض من اين جوان را مالك شويد ، از برترين وفصيحترين سخن است .
فيض الاسلام ، ترجمهء نهج البلاغة ، / 661
( 3 - 3 ) [ أسد الغابة : « روى أبو وائل شقيق بن سلمة قال : برز » ]
( 4 ) - [ لم يرد في أسد الغابة ]
( 5 - 5 ) [ أسد الغابة : « من شعره . أخرجه ابن منده وأبو نعيم ، وقال أبو نعيم : لا تصحّ له صحبة » ]