تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 342

مساهمون:

ص٣٤٢
ثمّ غدوا يوم الخميس ، فاقتتلوا أبرح قتال وانتهت الهزيمة إلى عليّ ، فقاتل مع الحسن والحسين ، وقتل زياد بن النّضر الحارثيّ ، وعبداللَّه بن بديل بن ورقاء الخزاعيّ ، وانهزمت ميمنة عليّ ، ثمّ ثابوا ، فأهمّت أهل الشّام أنفسهم وكثر القتال والجراح فيهم . البلاذري ، جمل من أنساب الأشراف ، 3 / 86 ، أنساب الأشراف ، 2 / 305 - 306 قال : فشاع في أهل « 1 » الشّام [ كلّها ] أنّ قيساً صالحَ معاوية ، فسرّحت « 2 » عيون عليّ ابن أبي طالب عليه السلام إليه بذلك ، « 3 » فلمّا أتاه ذلك أعظمه « 3 » وأكبره وتعجّب له ودعا ابنيه « 4 » الحسن والحسين « 4 » [ وابنه محمّداً ] ودعا « 1 » عبداللَّه بن جعفر ، فأعلمهم بذلك ؛ وقال : ما رأيكم ؟ فقال عبداللَّه بن جعفر : يا أمير المؤمنين ! دع ما يريبك إلى ما لا يريبك ؛ اعزل « 5 » قيس بن سعد عن مصر ، فقال لهم : إنِّي واللَّه ما أصدِّق « 5 » بهذا على قيس . فقال « 6 » له عبداللَّه بن جعفر « 6 » : اعزله يا أمير المؤمنين ، « 7 » فوَ اللَّه إن « 7 » كان [ ما قد قيل ] « 8 » حقّاً « 9 » لا يعتزلك « 9 » إن عزلته . « 10 » ابن هلال ، الغارات ، 1 / 217 / عنه : ابن أبي الحديد ، شرح نهج البلاغة ، 6 / 62 ؛ المجلسي ، البحار ، 33 / 538
هامش
( 1 ) - [ لم يرد في شرح نهج البلاغة والبحار ] ( 2 ) - [ في شرح نهج البلاغة والبحار : « وأتت » ] ( 3 - 3 ) [ في شرح نهج البلاغة والبحار : « فأعظمه » ] ( 4 - 4 ) [ في شرح نهج البلاغة والبحار : « حسناً وحسيناً » ] ( 5 - 5 ) [ في شرح نهج البلاغة والبحار : « قيساً عن ( من ) مصر قال عليّ : واللَّه إنِّي غير مصدِّق » ] ( 6 - 6 ) [ في شرح نهج البلاغة والبحار : « عبداللَّه » ] ( 7 - 7 ) [ في شرح نهج البلاغة والبحار : « فإن » ] ( 8 ) - [ لم يرد في البحار ] ( 9 - 9 ) [ شرح نهج البلاغة : « فلا يعتزل لك » ] ( 10 ) - در ميان أهل شام پيچيد كه قيس بن سعد با معاوية صلح كرده است . جاسوسان علي بن ابىطالب عليه السلام اين سخن به على رساندند . علي عليه السلام از اين خبر در شگفت شد وپسران خود حسن وحسين ومحمد