عَلى الّذِينَ لَايَجِدُونَ مَا يُنْفِقُونَ حَرَجٌ إذا نَصَحُوا للَّهِ وَرَسُولِهِ مَا عَلَى المُحْسِنِينَ مِنْ سَبِيلٍ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ » « 1 » . أخبرني ( 11 * ) ما يقول النّاس فيما كان بيننا وبين أهل الشّام ؟ قال : منهم المسرور « 2 » فيما كان بينك وبينهم « 2 » ، وأولئك أغِشّاء « 3 » النّاس ؛ ومنهم المكبوت الآسف « 2 » لما كان من ذلك « 2 » ، وأولئك نُصَحاء النّاس لك . « 2 » فذهب لينصرف « 2 » ، فقال : صدقتَ ، جعل اللَّهُ ما كان من شَكواك حطّاً « 4 » لسيِّئاتك ؛ فإنّ المرض لا أجر فيه ، ولكن لا يدعُ للعبد ذنباً إلّاحطّه . إنّما الأجر في القول باللّسان ، والعمل باليد والرِّجل ، وإنّ اللَّه عزّ وجلّ يُدخل بصدق النّيّة والسّريرة الصّالحة [ عالماً جمّاً ] « 5 » من عباده الجنّة .
ثمّ مضى « 2 » غير بعيد « 2 » فلقيه عبداللَّه بن وديعة الأنصاريّ ، « 2 » فدنا منه وسأله « 2 » ، فقال : ما سمعت النّاس يقولون في أمرِنا هذا ؟ قال : منهم المعجَب به ، ومنهم الكاره « 6 » له . والنّاس كما قال اللَّه تعالى : « وَلَايَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ » « 7 » . « 8 » فقال له : فما « 8 » يقول ذوو الرّأي ؟ قال : يقولون : إنّ عليّاً كان له جمعٌ عظيم ففرّقه ، وحصنٌ حصين فهدمه ، « 9 » فحتّى متى « 9 » يبني مثل ما قد « 10 » هدم ، وحتّى « 11 » متى يجمع مثل ما قد « 11 » فرّق . فلو أنّه كان مضى بمَنْ أطاعه إذ عصاه مَنْ عصاه ، فقاتل حتّى يُظهره اللَّه أو يَهلك ، إذاً « 11 » كان ذلك هو الحزم . فقال عليّ « 10 » : أنا
هامش
( 1 ) - [ التوّبة : 9 / 91 ]
( 2 - 2 ) [ لم يرد في أعيان الشّيعة ]
( 3 ) - [ أعيان الشّيعة : « أغنياء » ]
( 4 ) - [ أعيان الشّيعة : « حظّاً » ]
( 5 ) - هذه التّكملة من الطّبريّ ، [ ولم يرد في أعيان الشّيعة ]
( 6 ) - [ البحار : « المكاره » ]
( 7 ) - [ هود : 11 / 118 ]
( 8 - 8 ) [ أعيان الشّيعة : « قال : ما » ]
( 9 - 9 ) [ أعيان الشّيعة : « فمتى » ]
( 10 ) - [ لم يرد في البحار وأعيان الشّيعة ]
( 11 ) - [ لم يرد في أعيان الشّيعة ]