والأهل » .
قال : ثمّ أخذ بنا طريق البرّ على شاطئ الفرات حتّى انتهينا إلى هِيت وأخذنا على صَنْدَوْدَا ، فخرج الأنماريّون بنو سعيد « 1 » بن « 2 » حزيم واستقبلوا عليّاً « 2 » ، فعرضوا عليه النُّزُل « 3 » فلم يقبل ، فبات بها ، ثمّ غدا « 4 » وأقبلنا معه « 4 » حتّى جُزْنا النُّخيلة ورأينا بيوتَ الكوفة ، فإذا « 5 » نحن بشيخ جالس في ظلّ بيت على وجهه أثرُ المرض ، فأقبل إليه عليّ ونحن معه حتّى سلّم عليه « 6 » وسلّمنا عليه . قال : فردّ ردّاً حسناً ظننّا أن قد عرَفَه « 5 » ، فقال له عليّ : مالي أرى وجهك منكفتاً « 7 » ، أمِن مرض ؟ قال : نعم . قال : « 8 » فلعلّك كرهته . فقال : ما أحبّ أنّه بغيري « 8 » . قال : أليس احتساباً للخير فيما أصابك منه ؟ قال : بلى . قال : أبشر برحمة ربّك وغفران ذنبك ، مَنْ أنت « 4 » يا عبداللَّه ؟ « 4 » قال : أنا صالح بن سليم . « 9 » قال : ممّن أنت ؟ قال : أمّا الأصل فمن سلامان بن طيّ ، وأمّا الجوار والدّعوة فمن « 9 » بني سُليم بن منصور . قال :
سبحان اللَّه ، ما أحسن اسمك واسم أبيك واسم « 10 » أدعيائك واسم « 10 » من اعتزيت إليه ، « 11 » هل شهدتَ معنا غَزاتنا هذه ؟ قال : لا واللَّه ما شهدتُها ، ولقد أردتُها ، ولكن ما ترى « 12 » بي من لَحَب « 12 » الحُمّى خذلني عنها . قال عليّ : « لَيْسَ عَلَى الضُّعَفاء وَلَا عَلَى المَرْضَى وَلا
هامش
( 1 ) - [ البحار : « سعد » ]
( 2 - 2 ) [ أعيان الشّيعة : « خريم واستقبلوه » ]
( 3 ) - [ أعيان الشّيعة : « النّزول » ]
( 4 - 4 ) [ لم يرد في أعيان الشّيعة ]
( 5 - 5 ) [ أعيان الشّيعة : « شيخ في ظلّ بيت عليه أثر المرض » ]
( 6 ) - [ لم يرد في البحار ]
( 7 ) - [ في البحار : « منكفئاً » ، وفي أعيان الشّيعة : « منكسفاً » ]
( 8 - 8 ) [ أعيان الشّيعة : « لعلّك كرهته قال ما أحبّ أنّه يعتري » ]
( 9 - 9 ) [ أعيان الشّيعة : « من بني سلامان والجوار والدّعوة في » ]
( 10 - 10 ) [ أعيان الشّيعة : « أعدادك و » ]
( 11 ) ( 11 * ) [ لم يرد في أعيان الشّيعة ]
( 12 - 12 ) [ البحار : « فيّ من لجب » ]