تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 283

مساهمون:

ص٢٨٣
فاجتمع نفر من أهل مصر فأتوا عليّاً ، ونفر من أهل البصرة فأتوا طلحة ، ونفر من أهل الكوفة فأتوا الزّبير ، وقال كلّ فريق منهم : إن بايعنا صاحبنا وإلّا كذبناهم وفرّقنا جماعتهم ، ثمّ رجعنا عليهم حتّى نبغتهم . فأتى المصريّون عليّاً وهو في عسكر عند أحجار الزّيت متقلّداً سيفه ، وقد أرسل ابنه الحسن إلى عثمان فيمن اجتمع إليه ، فسلّموا عليه وعرضوا عليه ، فصاح بهم وطردهم ، وقال : لقد علم الصّالحون أنّ جيش ذي المروة وجيش ذي خُشُب والأعوص ملعونون على لسان محمّد ( ص ) ، فانصرفوا عنه . وأتى البصريّون طلحة ، فقال لهم مثل ذلك ، وكان قد أرسل ابنيه إلى عثمان ؛ وأتى الكوفيّون الزّبير ، فقال لهم مثل ذلك ، وكان قد أرسل ابنه عبداللَّه إلى عثمان . فرجعوا وتفرّقوا عن ذي خُشُب وذي المروة والأعوص إلى عسكرهم ليتفرّق أهل المدينة ، ثمّ يرجعوا إليهم . فلمّا بلغوا عسكرهم تفرّق أهل المدينة ، فرجعوا بهم ، فلم يشعر أهل المدينة إلّاوالتّكبير في نواحيها ، ونزلوها وأحاطوا بعثمان وقالوا : مَنْ كفّ يده فهو آمن . وصلّى عثمان بالنّاس أيّاماً ، ولزم النّاس بيوتهم ولم يمنعوا النّاس من كلامه ، وأتاهم أهل المدينة وفيهم عليّ ، فقال لهم : ما ردّكم بعد ذهابكم ؟ فقالوا : أخذنا مع بريد كتاباً بقتلنا . وأتى طلحة الكوفيِّين ، فسألهم عن عودهم ، فقالوا مثل ذلك . وأتى الزّبير البصريِّين ، فقالوا مثل ذلك ، وكلّ منهم يقول : نحن نمنع إخواننا وننصرهم ، كأ نّما كانوا على ميعاد . فقال لهم عليّ : كيف علمتم يا أهل الكوفة ويا أهل البصرة بما لقي أهل مصر
هامش
به گريز نهادند از آن راهى كه آمده بودند . زوجهء عثمان فرياد برآورد ، ليكن به واسطهء خانه وكثرت مردم بيرون ، كسى فرياد أو را نشنيد تا زماني كه به بأم خانه برآمد وگفت : « أمير المؤمنين عثمان را كشته اند . » چون مردم آمدند ، ديدند كه أو را مذبوح ساخته‌اند ، وچون اين خبر به حضرت علي عليه السلام وطلحه وزبير وسعد وأهل مدينه رسيد ، از استماع اين خبر عقل از سرشان برفت ومتحير گشته ، به خانهء عثمان آمدند . ديدند كه مقتول شده . وبعد از استرجاع ، على با پسران خود عتاب فرموده ، گفت : « أمير المؤمنين را چگونه كشتند وحال آن كه دروازهء خانه را مضبوط مىنموديد ؟ ! » وحَسَن أحسن الخلق را لطمه زد [ ضربه اى بر سينهء حسين زد ] ومحمد بن طلحه وعبداللَّه بن زبير را دشنام داد وغضبناك شده ، به منزل خود تشريف ارزانى داشت . جهرمى ، ترجمهء صواعق المحرقة ، / 211 - 215
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 283 | مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية