وعنه في هذا الكتاب أنّ أمير المؤمنين والحسن والحسين دفنوها ليلًا وغيّبوا قبرها .
ابن شهرآشوب ، المناقب ، 3 / 363 / عنه : المجلسي ، البحار ، 43 / 183
وفي تاريخ الطّبريّ أنّ فاطمة دُفنت ليلًا ، ولم يحضرها إلّاالعبّاس وعليّ والمقداد والزّبير . وفي رواياتنا أنّه صلّى عليها أمير المؤمنين والحسن والحسين وعقيل وسلمان وأبو ذرّ والمقداد وعمّار وبريدة ، وفي رواية : والعبّاس وابنه الفضل ، وفي رواية : وحذيفة وابن مسعود .
ابن شهرآشوب ، المناقب ، 3 / 363 / عنه : المجلسي ، البحار ، 43 / 183
فقال أحمد في الفضائل : حدّثنا محمّد بن يونس ، حدّثنا مصعب بن عبداللَّه ، حدّثنا إبراهيم بن سعد ، عن محمّد بن إسحاق ، عن عبداللَّه بن عليّ بن أبي رافع ، عن أبيه ، عن امّ سلمة ، قالت : اشتكت فاطمة فمرّضتها ، فأصبحت يوماً كأمثل ما كانت ، فخرج عليّ عليه السلام ، فقالت : يا امّتاه ! اسكبي لي غسلًا ، ففعلت ، فقامت واغتسلت كأحسن ما كانت تغتسل ، ثمّ قالت : هاتي ثيابي الجدد ، فناولتها إيّاها ، فلبستها ، ثمّ قالت : قدّمي الفراش إلى وسط البيت ، فقدّمته ، فاضطجعت واستقبلت القبلة ، وجعلت يدها تحت نحرها وقالت :
إنِّي مقبوضة وقد اغتسلت ، فلا يكشفني أحد . وقُبضت ، فجاء عليّ عليه السلام ، فأخبرته ، فبكى وقال : واللَّه لا يكشفها أحد ، ثمّ حملها بغسلها ذلك وصلّى عليها ودفنها ، وقال : لا تخبري الحسن والحسين ، قلت : لا .
سبط ابن الجوزي ، تذكرة الخواصّ ، / 286
وروى القاضي أبو بكر أحمد بن كامل بإسناده في تاريخه ، عن الزّهريّ ، قال : حدّثني عروة بن الزّبير أنّ عائشة أخبرته أنّ فاطمة « 1 » عاشت بعد رسول اللَّه ( ص ) ستّة أشهر ، فلمّا توفّيت دفنها عليّ ليلًا ، وصلّى عليها « 2 » وذكر في كتابه هذا أنّ عليّاً « 3 » والحسن والحسين عليهما السلام دفنوها ليلًا ، وغيّبوا قبرها .
هامش
( 1 ) - [ زاد في البحار والعوالم : « بنت رسول اللَّه صلوات اللَّه عليه وعليها » ]
( 2 ) - [ زاد في البحار والعوالم : « عليّ بن أبي طالب عليه السلام » ]
( 3 ) - [ في البحار والعوالم : « أمير المؤمنين » ]