تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 188

مساهمون:

ص١٨٨
لحقت برسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم . ثمّ قامت مقام رسول اللَّه في بيتها ، فصلّت ركعتين ، ثمّ جللت وجهها بطرف ردائها وقضت نحبها ، وقيل بل ماتت في سجدتها ، فلمّا مضت ساعة ، أقبلت أسماء فنادت : يا فاطمة الزّهراء ، يا امّ الحسن والحسين ، يا بنت رسول اللَّه ، يا سيِّدة نساء العالمين ، فلم تجب ، فدخلت ، فإذا هي ميّتة . فقال الأعرابيّ : كيف علمت وقت وفاتها يا ابن عبّاس ؟ قال : أعلمها أبوها ، ثمّ ( 5 * ) شقّت أسماء جيبها و « 1 » قالت : كيف أجترئ فأخبر ابنَي رسول اللَّه بوفاتكِ ؛ ثمّ « 1 » خرجت فتلقّاها الحسن والحسين ، فقالا : أين امّنا ؟ فسكتت ، فدخلا البيت ، فإذا هي ممتدّة ، فحرّكها الحسين ، فإذا هي ميّتة ، فقال : يا أخاه ! آجرك اللَّه في امِّنا « 2 » ؛ وخرجا يناديان : يا محمّداه « 3 » ! اليوم جدّد لنا موتك ، إذ ماتت امّنا . ثمّ أخبرا عليّاً وهو في المسجد ، فغشي عليه حتّى رشّ عليه الماء ، ثمّ أفاق ، فحملهما حتّى أدخلهما بيت فاطمة « 1 » الزّهراء فرآها « 1 » وعند رأسها أسماء تبكي وتقول : وا يتامى محمّداه « 4 » ! كنّا نتعزّى بفاطمة عليها السلام بعد موت جدّكما فبمن نتعزّى بعدها . « 5 » ثمّ كشف « 5 » عليّ عليه السلام عن وجهها ، فإذا برقعة عند رأسها ، فنظر فيها ، فإذا فيها : بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم ، هذا ما أوصت به فاطمة بنت محمّد « 6 » ، أوصت وهي تشهد أن لا إله إلّا اللَّه وأنّ محمّداً عبده ورسوله ، وأنّ الجنّة حقّ ، وأنّ « 7 » النّار حقّ ، وأنّ السّاعة آتية ، لا ريب فيها ، وأنّ اللَّه يبعث « 8 » مَنْ في « 8 » القبور . يا عليّ ! أنا فاطمة بنت محمّد زوّجني اللَّه
هامش
( 1 - 1 ) [ لم يرد في البحار ] ( 2 ) - [ البحار : « الوالدة » ] ( 3 ) - [ زاد في البحار : « يا أحمداه » ] ( 4 ) - [ البحار : « محمّد » ] ( 5 - 5 ) [ البحار : « فكشف » ] ( 6 ) - [ البحار : « رسول اللَّه » ] ( 7 ) - [ لم يرد في البحار ] ( 8 - 8 ) [ البحار : « مِن » ]
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 188 | مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية