الفّتال ، روضة الواعظين ، 1 / 150 - 151 / مثله : ابن شهرآشوب ، المناقب ، 3 / 362 ؛ المجلسي ، البحار « 1 » ، 43 / 181
لم تزل الصِّدِّيقة الحوراء بعد أبيها ناحلة الجسم ، منهدّة الرّكن ، باكية العين ، محترقة القلب ، يغشى عليها ساعة بعد ساعة من البكاء على أبيها ، وكانت تجلس الحسن والحسين عليهما السلام بين يديها وتقول : أين أبوكما الّذي كان يكرمكما ويحملكما مرّة بعد أخرى ، أين أبوكما الّذي كان أشدّ النّاس شفقة عليكما ، فلا يدعكما تمشيان على الأرض ؟ ولا أراه يفتح هذا الباب أبداً .
المقرّم ، وفاة الصِّدِّيقة الزّهراء عليها السلام ، / 95 - 96
هامش
مرّة ، أين أبوكما الّذي كان أشدّ النّاس شفقة عليكما فلا يدعكما تمشيان على الأرض ، ولا أراه يفتح هذا الباب أبداً ، ولا يحملكما على عاتقه كما لم يزل يفعل بكما ؟
يعنى : « فاطمه بعد از وفات پدر با بنيت ضعيف وجسم لاغر همواره دفع رنج وألم را عصا به ببسته بر سر داشت وپيوسته مىگريست وساعت تا ساعت مغشى عليها مىافتاد وچون با خويش مىآمد با حسن وحسين مىگفت : كجاست پدر شما كه مكرم مىداشت شما را وبر دوش خويش حمل مىداد شما را ؟ كجاست پدر شما كه مهربان تر بود با شما از هر آفريده ونمىگذاشت شما را كه بر زمين طي مسافت كنيد وهيچگاه نديدم كه اين در گشوده شود وشما بر گردن أو سوار نباشيد ؟ »
سپهر ، ناسخ التواريخ فاطمة الزّهرا عليها السلام ، 4 / 172 - 173
( 1 ) - [ حكاه في البحار عن المناقب ]