كلام فاطمة الزّهراء عليها السلام للحسنين عليهما السلام بعد وفاة النّبيّ صلى الله عليه وآله وسلم
ورُوي « 1 » أنّ فاطمة عليها السلام لا زالت بعد النّبيّ « 1 » معصّبة الرّأس ، ناحلة الجسم ، منهدّة الرّكن « 2 » من المصيبة بموت النّبيّ صلى الله عليه وآله وهي مهمومة ، مغمومة ، محزونة ، مكروبة ، كئيبة ، حزينة « 2 » ، باكية العين ، محترقة القلب ، يغشى عليها ساعة بعد ساعة ، و « 3 » حين تذكره وتذكر السّاعات الّتي كان يدخل فيها عليها ، فيعظم حزنها وتنظر مرّة إلى الحسن ومرّة إلى الحسين وهما بين يديها عليها السلام فتقول « 3 » : أين أبوكما الّذي كان يكرمكما ويحملكما مرّة بعد مرّة ، أين أبوكما الّذي كان أشدّ النّاس شفقة عليكما ، فلا يدعكما تمشيان على الأرض ؟
فإنّا للَّهوإنّا إليه راجعون ، فقدَ واللَّه جدّكما وحبيب قلبي ولا أراه يفتح هذا الباب أبداً ، ولا يحملكما على عاتقه كما لم يزل يفعل بكما . « 4 »
هامش
( 1 - 1 ) [ في المناقب والبحار : « أنّها ما زالت بعد أبيها » ]
( 2 - 2 ) [ لم يرد في المناقب والبحار ]
( 3 - 3 ) [ في المناقب والبحار : « فتقول لولديها » ]
( 4 ) - خالد بن وليد وجمعى بسيار از منافقان آتش وهيمه جمع كردند ، وبه منزل فاطمه آمدند . وفاطمه بىخبر از اين كار ، پس در خانه نشسته بود ، سر باز بسته از رنجورى ودردسر از گريهء بسيار كه كرده بود ونوحه به فراق پدر ، وهر روزى يك بار ودو بار وسه بار اورا غش رسيدى . چون رسول صلى الله عليه وآله به خاطرش آمدى ، حسن وحسين عليهما السلام را نواختى ، وچون نظر بر ايشان انداختى ، گفتى : « أين أبوكما الّذي كان يكرمكما ، أين أبوكما الّذي كان أشدّ النّاس شفقة عليكما ، أين أبوكما الّذي كان لا يدعكما تمشيان على الأرض ؟ إنّا للَّهوإنّا إليه راجعون ، لا أرى جدّكما يفتح هذا الباب ولا يحملكما على عاتقه » .
« كجاست پدر شما آن كه اكرام كردى شما را ؟ كجاست پدر شما آن كه بودى سخت تر از همه كس در شفقت بر شما ؟ كجاست پدر شما آن كه نگذاشتى شما را كه بر روى زمين راه رويد ؟ به درستى كه ما از خداييم وبه سوى اوست بازگشت ما . نمىبينم جد شما را چنان چه اين در گشاده مىشود وشما بر دوش وى نيستيد . »
عماد الدين طبري ، كامل بهايى ، 1 / 305
در خبر است كه فاطمه عليها السلام : « ما زالت بعد أبيها معصّبة الرّأس ، ناحلة الجسم ، منهدّة الرّكن ، باكية العين ، محترقة القلب ، يُغشى عليها ساعة بعد ساعة وتقول لولديها : أين أبوكما الّذي كان يكرمكما ويحملكما مرّة بعد