تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 166

مساهمون:

ص١٦٦
في حديث سليم بن قيس : لمّا بايع النّاس أبا بكر وتخلّف أمير المؤمنين عليه السلام ومعه بنو هاشم وجماعة من الصّحابة ، فلم يحضروا في المسجد ، قال عمر لأبي بكر : أرسل إلى عليّ عليه السلام فليبايع ، فإنّا لسنا في شيء حتّى يبايع . فأرسل إليه أبو بكر : أجب خليفة رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ، فأنكر أبو الحسن عليه السلام أن يكون غيره خليفة لرسول اللَّه صلى الله عليه وآله ، وأعلم الرّسول بذلك أبا بكر . فأعاده ثانياً : أجب أمير المؤمنين ، فقال عليه السلام : سبحان اللَّه ! إنّ العهد لم يطل فينسى ، ألم يعلم أبو بكر أنّ هذا الاسم لا يصلح لغيري ؟ ولقد أمره النّبيّ صلى الله عليه وآله وهو سابع سبعة أن يسلّموا عليَّ بإمرة المؤمنين ، حتّى استفهم هو وصاحبه عمر من بين السّبعة بأنّ : هذا من اللَّه تعالى أو من رسوله ؟ فعرّفهما النّبيّ صلى الله عليه وآله أنّه أمر من اللَّه سبحانه بأنّ عليّاً أمير المؤمنين وسيِّد المسلمين ، يقعده اللَّه يوم القيامة على الصّراط ، يدخل أولياءه الجنّة وأعداءه النّار . ولمّا أخبر الرّسول أبا بكر بذلك سكت عنه . فأصرّ عمر أن يبعث إليه ، فأرسل قنفذاً - أحد بني كعب بن عديّ من الطّلقاء - ومعه جماعة ، فأتوا بيت أمير المؤمنين ، فلم يأذن لهم في الدّخول ، فرجع الجماعة وثبت قنفذ على الباب ، ولمّا سمع عمر من الجماعة ذلك غضب ، وأمرهم بحمل حطب يضعوه على الباب ، فإن خرج أمير المؤمنين إلى البيعة وإلّا أحرقوا البيت على مَنْ فيه ، ووقف عمر على الباب وصاح بصوت رفيع يسمع عليّاً وفاطمة : لتخرجنّ يا عليّ إلى البيعة وإلّا أضرمت عليك النّار . فصاحت فاطمة : ما لنا ولك ، فأبى أن ينصرف أو تفتح له الباب . ولمّا رأى منهم
هامش
على در برابر تو نشسته باشد وبا تو طريق معادات ومبارات سخن كند ؟ فرمان كن تا با تيغ سرش برگيرم . » حسن وحسين ايستاده بودند ، چون اين سخن بشنيدند سخت بگريستند ، علي عليه السلام ايشان را به سينهء خود بچسفانيد وفرمود : « مگرييد ، پسر خطاب بر قتل پدر شما قدرت ندارد . » سپهر ، ناسخ التواريخ فاطمة الزهرا عليها السلام ، 4 / 96