تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 159

مساهمون:

ص١٥٩
وأخرجوا عليّاً ملبّباً ، قال : وأقبل الزّبير مخترطاً سيفه وهو يقول : يا معشر بني عبدالمطّلب ! أيُفْعَل هذا بعليٍّ وأنتم أحياء ؟ وشدّ على عمر ليضربه بالسّيف ، فرماه خالد ابن الوليد بصخرة ، فأصابت قفاه ، وسقط السّيف من يده ، فأخذه عمر وضربه على صخرة ، فانكسر ، ومرّ عليّ عليه السلام على قبر النّبيّ صلى الله عليه وآله فقال : ي « ابن امّ ! إنّ القوم استضعفوني وكادوا يقتلونني » ، واتي بعليٍّ عليه السلام إلى السّقيفة إلى مجلس أبي بكر ، فقال له عمر : بايع ، قال : فإن لم أفعل فمه ؟ قال : إذاً واللَّه نضرب عنقك ، قال عليّ عليه السلام : إذاً واللَّه أكون عبداللَّه وأخا رسول اللَّه صلى الله عليه وآله المقتول ، فقال عمر : أمّا عبداللَّه المقتول فنعم ، وأمّا أخو رسول اللَّه صلى الله عليه وآله فلا - حتّى قالها ثلاثاً - وأقبل العبّاس ، فقال : يا أبا بكر ! ارفقوا بابن أخي ، فلك عليَّ أن يبايعك . فأخذ العبّاس بيد عليّ عليه السلام ، فمسحها على يدي أبي بكر وخلّوا عليّاً مغضباً ، فرفع رأسه إلى السّماء ، ثمّ قال : اللّهمّ إنّك تعلم أنّ النّبيّ الامّيّ صلى الله عليه وآله قال لي : إن تمّوا عشرين فجاهدهم ، وهو قولك في كتابك : « إن يكن منكم عشرون صابرون يغلبوا مئتين » « 1 » ، اللَّهمّ إنّهم لم يتمّوا - حتّى قالها ثلاثاً - ثمّ انصرف . « 2 » المفيد ، الاختصاص ، / 186 - 187 2
هامش
( 1 ) - [ الأنفال : 8 / 65 ] ( 2 ) - أمير المؤمنين علي عليه السلام گفت : « يا أبا بكر ! با برادر رسول خدا غدر وظلم كرديد ، يا أبا بكر ! به چه حجت خلق را به بيعت خود مىخوانى ، فراموش كردى ديروز به امر خداى ورسول صلى الله عليه وآله بر من بيعت كردى ؟ به خدا كه رسول وفات يافت واز شما خشمناك بود وشما در وى عاصى . » أبو بكر گفت : « اين باطل رها كن وبيعت آور والّا گردنت بزنم . » علي عليه السلام گفت : « إذاً أكون عبداللَّه وأخا رسوله المقتول » . « در آن وقت بندهء خدا باشم وبرادر رسول كه مقتول شده باشم ، وگرنه وصيت رسول بودى من ضعف وعجز شما باز نمودمى . » بريده گفت : « يا أبا بكر ! نه ديروز تو را رسول صلى الله عليه وآله فرمود : سلام كن بر على أمير المؤمنين ، تو بر وى سلام كردى ؟ به خدا كه بعد از اين در شهري كه تو باشى من نباشم . » أبو بكر فرمان داد تا أو را بسيارى بزدند واز آن‌جا براندند .