تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 162

مساهمون:

ص١٦٢
لك بعد القتل لهتك ستر وصلباً ، ولصاحبك الّذي اختارك وقمت مقامه من بعده . فقال له عمر : يا أبا الحسن ! أما تستحي لنفسك من هذا التّكهّن ؟ فقال « 1 » الإمام عليّ عليه السلام « 1 » : واللَّه ما قلت « 2 » إلّاما سمعت ولانطقت « 2 » إلّابما علمت ، قال : فمتى « 3 » يكون يا عليّ « 3 » ؟ قال : إذا خرجت جيفتكما عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم من قبريكما اللّذين لم ترقدا فيهما نهاراً ولا ليلًا لئلّا يشكّ أحد فيكما إذ نبشتما ، ولو دفنتما بين المسلمين لشكّ شاكّ وارتاب مرتاب ، وصلبتما على أغصان دوحات شجرة يابسة ، فورّق « 4 » تلك الدّوحات بكما وتفرع وتخضّر « 5 » فتكون فتنة « 5 » لمن أحبّكما ورضي بفعالكما ليميز اللَّه الخبيث من الطّيِّب ، وكأنِّي « 6 » أنظر إليكما والنّاس يسألون « 7 » العافية ممّا قد بليتما به ، قال : فمَنْ يفعل ذلك يا أبا الحسن ؟ قال : عصابة قد فرّقت بين السّيوف وأغمادها وارتضاهم اللَّه لنصر « 8 » دينه ، فما تأخذهم في اللَّه لومة لائم ، ولكأنِّي أنظر إليكما وقد أخرجتما من قبريكما غضّين رطبين « 9 » طريّين حتّى تصلبا على الدّوحات فيكون ذلك فتنة لمَنْ أحبّكما ، ثمّ يؤتى بالنّار الّتي أضرمت لإبراهيم عليه السلام ويحيى وجرجيس ودانيال ، وكلّ نبيّ وصدّيق ومؤمن ، ثمّ يؤمر بالنّار الّتي أضرمتموها على باب داري لتحرقوني ، وفاطمة بنت رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم وابنيّ الحسن والحسين ، وابنتيّ زينب وامّ كلثوم ، حتّى تحرقا بها ويرسل « 10 » عليكما ريح « 10 » مرّة فتنسفكما
هامش
( 1 - 1 ) [ مدينة المعاجز : « له أمير المؤمنين عليه السلام » ] ( 2 - 2 ) [ مدينة المعاجز : « لك إلّاما سمعت من رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وما نطقت » ] ( 3 - 3 ) [ مدينة المعاجز : « هذا يا أمير المؤمنين » ] ( 4 ) - [ مدينة المعاجز : « فتورّق » ] ( 5 - 5 ) [ مدينة المعاجز : « فيكون علامة » ] ( 6 ) - [ مدينة المعاجز : « لكأنِّي » ] ( 7 ) - [ مدينة المعاجز : « يسألون ربّهم » ] ( 8 ) - [ مدينة المعاجز : « لنصرة » ] ( 9 ) - [ لم يرد في مدينة المعاجز ] ( 10 - 10 ) [ مدينة المعاجز : « اللَّه عليكم ريحاً » ]