راية رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم في المواطن كلّها ، وكان معه في المسجد يدخله « 1 » على كلِّ حال ، وكان أوّل النّاس إيماناً « 2 » ، فلمّا قبض نبيّ اللَّه صلى الله عليه وآله ، كان الّذي كان ، لما قد « 3 » قضى من الاختلاف وعمد عمر ، فبايع أبا بكر ولم يدفن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله بعد ، فلمّا رأى ذلك عليّ عليه السلام ورأى النّاس قد بايعوا أبا بكر خشي أن يفتتن « 4 » النّاس ففزع إلى كتاب اللَّه وأخذ بجمعه في مصحف فأرسل « 5 » أبو بكر إليه أن تعال فبايع ، فقال عليّ : لا أخرج حتّى أجمع القرآن ، فأرسل إليه مرّة أخرى ، فقال : لا أخرج حتّى أفرغ ، فأرسل إليه الثّالثة « 6 » ابن عمّ له يُقال « 6 » قنفذ ، فقامت فاطمة بنت رسول اللَّه صلوات اللَّه عليها تحول بينه وبين عليّ عليه السلام ، فضربها ، فانطلق قنفذ « 7 » وليس معه عليّ عليه السلام ، فخشى أن يجمع عليّ النّاس ، فأمر بحطب ، فجعل حوالي « 8 » بيته ، ثمّ انطلق عمر بنار ، فأراد أن يحرق على عليّ بيته و « 9 » فاطمة والحسن والحسين صلوات اللَّه عليهم ، فلمّا رأى عليّ « 10 » ذلك ، خرج فبايع كارهاً غير طائع .
العيّاشي ، التّفسير ، 2 / 306 - 308 رقم 134 / عنه : السّيّد هاشم البحراني ، البرهان ، 2 / 434 - 435 ؛ المجلسي ، البحار ، 28 / 230 - 231 ؛ الحويزي ، نور الثّقلين ، 3 / 199 - 200 ؛ المشهدي القمي ، كنز الدّقائق ، 7 / 470 - 471
عن أبيه ، عن أحمد بن الخصيب ، عن أبي المطّلب جعفر بن محمّد بن المفضل ، عن محمّد بن سنان الزّاهريّ ، عن عبداللَّه بن عبدالرّحمان الأصمّ ، عن مديح بن هارون بن
هامش
( 1 ) - [ نور الثّقلين : « يدخل » ]
( 2 ) - [ زاد في البرهان والبحار ونور الثّقلين : « به » ، ومن هنا حكاه عنه في كنز الدّقائق ]
( 3 ) - [ لم يرد في نور الثّقلين وكنز الدّقائق ]
( 4 ) - [ كنز الدّقائق : « يفتن » ]
( 5 ) - [ البرهان : « فلمّا أرسل » ]
( 6 - 6 ) [ في البرهان والبحار : « عمر رجلًا يُقال له » ، وفي نور الثّقلين وكنز الدّقائق : « ابن عمّ له يُقال له » ]
( 7 ) - [ في نور الثّقلين وكنز الدّقائق : « قبله » ]
( 8 ) - [ البرهان : « الحطب على باب » ]
( 9 ) - [ في البرهان والبحار ونور الثّقلين وكنز الدّقائق : « وعلى » ]
( 10 ) - [ لم يرد في البرهان والبحار ونور الثّقلين ]