من المهاجرين والأنصار إلّاناشدتهم اللَّه في « 1 » حقِّي « 2 » ودعوتهم إلى نصرتي . فلم يستجب لي « 3 » من جميع النّاس إلّا « 4 » أربعة رهط « 5 » : سلمان وأبو ذرّ والمقداد والزّبير « 6 » ، ولم يكن « 7 » معي « 8 » أحد من أهل بيتي أصول به ولا أقوى به « 8 » ، أمّا حمزة فقُتل يوم احُد ، وأمّا « 9 » جعفر فقُتل يوم مُؤْتة ، وبقيتُ بين جلفين جافيين « 10 » ذليلين حقيرين [ عاجزين ] « 11 » العبّاس وعقيل ، « 12 » وكانا قريبَي العهد « 12 » بكفر « 13 » . [ . . . ] « 14 »
سليم بن قيس ، / 661 ، 665 رقم 12 / عنه : السّيّد هاشم البحراني ، البرهان ، 3 / 42 ؛ المجلسي ، البحار ، 29 / 465 ، 468 ؛ الآلوسي ، روح المعاني ، 3 / 124
هامش
( 1 ) - [ لم يرد في روح المعاني ]
( 2 ) - في « ألف » [ والبرهان والبحار ] : ناشدتهم اللَّه وحقّي . « ب » : ناشدتهم اللَّه حتّى دعوتهم
( 3 ) - [ لم يرد في البحار ]
( 4 ) - [ روح المعاني : « إلى » ]
( 5 ) - [ لم يرد في البحار وروح المعاني ]
( 6 ) - [ إلى هنا حكاه عنه في روح المعاني ]
( 7 ) - « ج » : لم يقم ، [ وفي البرهان : « لم يبق » ]
( 8 - 8 ) [ البرهان : « من أهل بيتي أحد أصول به وأقوى » ]
( 9 ) - [ لم يرد في البرهان ]
( 10 ) - « ألف و « ب » [ والبرهان ] : جافّين ، [ وفي البحار : « خائفين » ]
( 11 ) - الزّيادة من « ب » ، [ ولم يرد في البرهان والبحار ]
( 12 - 12 ) [ في البرهان : « وهما حديثا عهد بإسلام وعبّاس وعقيل وكانا قريب العهد » ، وفي البحار : « وكانا قريبي عهد » ]
( 13 ) - « ج » : بالإسلام
( 14 ) - علي عليه السلام فرمود : « وقتي پيامبر از دنيا رفت ، مردم رو به أبو بكر كردند ودر حالي با أو بيعت كردند كه من مشغول غسل ودفن پيامبر بودم . سپس مشغول قرآن شدم وقسم ياد كردم كه جز براي نماز ، ردا ولباس نپوشم تا قرآن را در يك كتاب جمع كنم وچنين كردم .
سپس فاطمه را سوار نموده ودست حسن وحسين را گرفتم وهيچ يك از أهل بدر وسابقين از مهاجرين وأنصار را از ياد نبردم ، مگر آن كه آنها را بين حق خود وخدا قاضى قرار دادم وآنان را به يارى خويش دعوت نمودم . از تمام مردم جز چهار نفر ، يعنى زبير وسلمان وأبو ذر ومقداد كسى نداى مرا أجابت نكرد .