كلّه في هذا الثّوب ، فلم ينزل اللَّه على نبيّه آية من القرآن إلّاوقد جمعتها كلّها في هذا الثّواب ، وليست منه آية إلّاوقد أقرأنيها رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وعلّمني تأويلها .
فقالوا : لا حاجة لنا به ، عندنا مثله . ثمّ دخل بيته .
أبو منصور الطّبرسي ، الاحتجاج ، 1 / 105 ، 107 / عنه : المجلسي ، البحار ، 22 / 328 - 329
وعن إسحاق بن موسى ، عن أبيه موسى بن جعفر ، عن أبيه جعفر بن محمّد ، عن آبائه عليهم السلام ، قال : خطب أمير المؤمنين عليه السلام خطبة بالكوفة ، فلمّا كان في آخر كلامه ، قال : « 1 » ألا و « 1 » إنِّي لأولى النّاس بالنّاس وما زلت مظلوماً منذ قبض رسول اللَّه صلى الله عليه وآله .
فقام « 2 » إليه الأشعث بن قيس « 2 » ، فقال : يا أمير المؤمنين ! لم تخطبنا خطبة منذ قدمت العراق إلّاوقلت : « واللَّه إنِّي لأولى النّاس بالنّاس ، فما زلت مظلوماً منذ قبض رسول اللَّه » ولمّا ولي تيم وعديّ ألا ضربت بسيفك دون ظلامتك ؟
فقال « 2 » أمير المؤمنين : يا ابن الخمّارة ! قد قلت قولًا « 3 » فاسمع منِّي « 3 » ، واللَّه ما منعني من « 4 » ذلك إلّاعهد أخي رسول اللَّه صلى الله عليه وآله أخبرني « 5 » وقال لي « 6 » : « يا أبا الحسن ! إنّ الامّة ستغدر بك وتنقض عهدي ، وإنّك منِّي بمنزلة هارون من موسى » ، فقلت : يا رسول اللَّه ! فما تعهد إليّ إذا كان ذلك « 6 » كذلك ؟ فقال : « إن وجدت أعواناً فبادر إليهم وجاهدهم ، وإن لم تجد أعواناً فكفّ يدك واحقن دمك حتّى تلحق بي مظلوماً » . فلمّا توفِّي رسول اللَّه صلى الله عليه وآله اشتغلت بدفنه والفراغ من شأنه ، ثمّ آليت يميناً أنِّي لا أرتدي إلّاللصّلاة حتّى أجمع القرآن ، ففعلت ،
هامش
( 1 - 1 ) [ لم يرد في البحار ]
( 2 - 2 ) [ البحار : « الأشعث بن قيس لعنه اللَّه » ]
( 3 - 3 ) [ البحار : « فاستمع » ]
( 4 ) - [ البحار : « الجبن ولا كراهية الموت ولا منعني » ]
( 5 ) - [ البحار : « خبّرني » ]
( 6 ) - [ لم يرد في البحار ]