تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 114

مساهمون:

ص١١٤
سليم بن قيس ، / 748 ، 764 - 766 رقم 25 وفي رواية سليم بن قيس الهلاليّ ، عن سلمان الفارسيّ رضي الله عنه ، أنّه قال : [ . . . ] فقال سلمان : فلمّا كان اللّيل حمل عليّ فاطمة على حمار ، وأخذ بيد ابنيه « 1 » الحسن والحسين « 1 » ، فلم يدع أحداً من أهل بدر من المهاجرين ولا من الأنصار إلّا « 2 » أتى منزله وذكر « 2 » حقّه ودعاه إلى نصرته ، فما استجاب له من جميعهم إلّا « 3 » أربعة وأربعون « 3 » رجلًا ، فأمرهم أن يصبحوا بكرة محلِّقين رؤوسهم معهم « 4 » سلاحهم و « 5 » قد بايعوه على الموت ، فأصبح ولم يوافه منهم أحد غير أربعة . قلت لسلمان : من الأربعة ؟ قال : أنا وأبو ذرّ والمقداد والزّبير بن العوّام . ثمّ أتاهم من « 6 » اللّيلة الثّانية « 6 » ، فناشدهم اللَّه « 5 » ، فقالوا : نصبحك بكرة ، فما منهم أحد وفى غيرنا ، ثمّ اللّيلة « 7 » الثّالثة فما وفى أحد « 5 » غيرنا ، فلمّا رأى عليّ عليه السلام غَدْرهم وقلّة وفائهم لزم بيته وأقبل على القرآن يؤلِّفه ويجمعه « 8 » ، فلم يخرج حتّى جمعه كلّه ، فكتبه على تنزيله والنّاسخ والمنسوخ . فبعث إليه أبو بكر أن اخرج فبايع ، فبعث إليه إنِّي مشغول ، فقد آليت بيمين أن لا أرتدي برداء إلّاللصّلاة حتّى اؤلِّف القرآن وأجمعه ، فجمعه في ثوب وختمه ، ثمّ خرج إلى النّاس وهم مجتمعون مع أبي بكر في مسجد رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ، فنادى عليه السلام بأعلى صوته : أيّها النّاس ! إنِّي لم أزل منذ قبض رسول اللَّه صلى الله عليه وآله مشغولًا بغسله ، ثمّ بالقرآن حتّى جمعته
هامش
( 1 - 1 ) [ البحار : « حسن وحسين » ] ( 2 - 2 ) [ البحار : « أتاه في منزله ، وذكّره » ] ( 3 - 3 ) [ البحار : « أربعة وعشرون » ] ( 4 ) - [ البحار : « مع » ] ( 5 ) - [ لم يرد في البحار ] ( 6 - 6 ) [ البحار : « اللّيل » ] ( 7 ) - [ البحار : « ليلة » ] ( 8 ) - [ إلى هنا حكاه عنه في البحار ]