والماهية ، وللأسف فإنّ هذا النوع من تغيير الجنسية شائع في أوروبا بشكل عام وفي أمريكا بشكل خاص ، فهناك رجال تكتمل فيهم عناصر الرجولية ويقومون بتغيير جنسهم ظاهراً ويصيرون كالمرأة ، وهنا نساء تكتمل فيهنّ العناصر الأنثوية يتحركن على مستوى تغيير جنسهنّ ويظهرن بشكل الرجال في الملامح البدنية الظاهرية ، وهذا العمل يعتبر من المرض النفسي ويمتد إلى عوامل مختلفة ، ونشير هنا إلى اثنين منها بشكل مختصر :
1 . تزريق هورمونات الجنس المخالف بدون مبرر ، فالنساء بتزريقهنّ هذه الهورمونات يملكن بعض خصائص جنس الرجال ، والرجال بدورهم وبتزريق هذه الهورمونات يُفعّلون في أنفسهم صفات جنس النساء .
2 . السلوك السلبي وغير المدروس للوالدين وطريقة تعاملهم مع الأولاد في شكل ملابس الطفل ونوع تربيته وحتى كيفية رعايته ، فكل هذه الأساليب الخاطئة تؤثر بشكل لا شعوري في عملية الإيحاء النفسي لهؤلاء الأطفال بسلوك الطريق السلبي في الحياة .
على أيّة حال ، فإنّ تغيير الجنسية الكاذب يعتبر من مفاسد العالم الحديث ومن افرازات المجتمعات المتقدمة ، وطبعاً فقسم من هذه المظاهر السلبية تعود للرغبة في التنوع والإفراط في اللذة .
الإمام علي عليه السلام وحلّ المشكلات العويصة :
ونقرأ في التواريخ أنّ بعض هؤلاء الأشخاص من الخنثى كانوا يأتون إلى الأئمّة عليهم السلام ليسألوا منهم عن حكمهم أو يرشدوهم إلى طريق لحل مشكلتهم ، وكان الأئمّة عليهم السلام بالرغم من عدم تطور علم الطب في ذلك العصر والزمان وعدم وجود المختبرات الطبية وأمثال ذلك ، يطرحون حلولًا ومعالجات لهذه المشكلة ، ومن ذلك