[ مسألة 10 ] في ما لو اعتقد السمن ثم انكشف الخلاف
مسألة 10 - لو ذبح فانكشف كونه ناقصا أو مريضا يجب آخر ، نعم لو تخيل السّمن ثم انكشف خلافه يكفي ، ولو تخيل هزاله فذبح برجاء السمن بقصد القربة فتبيّن عدمه يكفي ، ولو لم يحتمل السّمن أو يحتمله لكن ذبح من غير مبالاة لا برجاء الإطاعة لا يكفي . ولو اعتقد الهزال وذبح جهلا بالحكم ثم انكشف الخلاف فالأحوط الإعادة ، ولو اعتقد النقص فذبح جهلا بالحكم فانكشف الخلاف فالظاهر الكفاية . ( 1 )
شرح
( 1 ) في هذه المسألة فروع متعددة :
الفرع الأول : ما لو ذبح فانكشف كونه ناقصا أو مريضا وقد تعرضنا له في الأمر الثاني من الأمرين المتقدمين في ذيل المسألة التاسعة .
الفرع الثاني : ما لو اعتقد السمن واشتراه مع هذه النية ثم انكشف الخلاف وأنه كان مهزولا ، وفيه صورتان :
الصورة الأولى : ما لو كان انكشاف الخلاف بعد تحقق الذبح ، ظاهر النصوص والفتاوى بل صريحها هو الإجزاء وعدم لزوم هدي آخر ، وهو القدر المتيقن من النصوص الواردة في هذا المجال ، مثل :
صحيحة محمد بن مسلم عن أحدهما عليهما السّلام ( في حديث ) قال : وإن اشترى أضحية وهو ينوي أنها سمينة فخرجت مهزولة أجزأت عنه ، وإن نواها مهزولة فخرجت