شرح
الجذعاء : المقطوعة الأذن . « 1 » والظاهر أن التفسير في الذيل من الإمام عليه السّلام .
ومرسلة محمد بن أبي نصر بإسناد له عن أحدهما عليهما السّلام قال : سئل عن الأضاحي إذا كانت الأذن مشقوقة أو مثقوبة بسمة ، فقال : ما لم يكن منها مقطوعا فلا بأس . « 2 » فلا إشكال في حكم مقطوع الأذن .
وأمّا مقطوع الذنب فلم يرد فيه رواية خاصّة ، بل عن العلّامة في المنتهى : أنه استقرب إجزاء البتراء وقد فسر بمقطوع الذنب ، وإن كان يحتمل أن يكون المراد به ما لا ذنب له خلقة وبالأصالة .
وكيف كان فيدل على المنع عنه صحيحة عليّ بن جعفر عليه السّلام المتقدمة الدالة على أنه لا يجوز أن يكون الهدي ناقصا بدعوى تحقق النقص فيه ، خصوصا مع ملاحظة وجود الذنب بحسب أصل الخلقة ، مع أن الظاهر أن المناط في الحكم بعدم الجواز في مقطوع الأذن هو النقص المتحصّل بذلك . ولا فرق من جهة المناط بينه وبين مقطوع الذنب بنظر العرف . فالظاهر أنه لا مجال للإشكال هنا أيضا .
وأمّا كون القرن مكسورا ، فمقتضى بعض الروايات عدم الجواز مطلقا من دون فرق بين قرنه الداخل وقرنه الخارج ، كرواية السكوني المتقدمة التي نهي فيها عن العضباء مع تفسيرها بمكسورة القرن . لكن مقتضى بعض الروايات التفصيل كما في المتن ، وهي :
هامش
( 1 ) الوسائل : أبواب الذبح ، الباب الواحد والعشرون ، ح 3 .
( 2 ) الوسائل : أبواب الذبح ، الباب الثالث والعشرون ، ح 1 .