تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفصيل الشريعة في شرح تحرير الوسيلة ( كتاب الحج ) — صفحة 163

مساهمون:

ص١٦٣
شرح
مرسل محمد بن يحيى الخثعمي عن بعض أصحابه عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام في من جهل ولم يقف بالمزدلفة ولم يبت بها حتى أتى منى . قال : يرجع . قلت : إن ذلك قد فاته ، فقال : لا بأس به . « 1 » وصحيح محمد بن يحيى الخثعمي عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام أنه قال في رجل لم يقف بالمزدلفة ولم يبت بها حتى أتى منى . قال : ألم ير الناس ألم ينكر ( يذكر خ ل ) منى حين دخلها ؟ قلت : فإنه جهل ذلك . قال : يرجع . قلت : إن ذلك قد فاته . قال : لا بأس به . « 2 » هذا والظاهر اتحاد الروايتين ، مع كون الراوي هو محمد بن يحيى الخثعمي وكون الراوي عنه هو محمد بن أبي عمير ، لأنه من البعيد جدّا رواية ابن يحيى تارة بنحو الإرسال وأخرى بدون الواسطة . فالرواية واحدة مرددة بين الإرسال وغيره ، ولا تكون معتبرة مع هذه الكيفية . نعم لا مجال للمناقشة في دلالتها بعد ظهورها في درك وقوف اختياري عرفة وفوت وقوف المشعر مطلقا . ومجرد العبور منه لا يكفي بعد كون الوقوف عبادة تحتاج إلى النية وسائر الأمور المعتبرة . ورواية محمد بن حكيم التي رواها عنه الشيخ والصدوق بطريق صحيح والكليني في أحد النقلين كذلك وبسند ضعيف فيه سهل بن زياد في النقل الآخر . قال : قلت لأبي عبد اللَّه عليه السّلام أصلحك اللَّه ، الرجل الأعجمي والمرأة الضعيفة تكونان مع الجمال الأعرابي ، فإذا أفاض بهم من عرفات مرّ بهم كما هم إلى منى لم ينزل بهم جمعا ، قال : أليس قد صلّوا بها فقد أجزأهم . قلت : فإن لم يصلوا . فقال : فذكروا اللَّه
هامش
( 1 ) الوسائل : أبواب الوقوف بالمشعر . الباب الخامس والعشرون . ح 3 . ( 2 ) الوسائل : أبواب الوقوف بالمشعر . الباب الخامس والعشرون . ح 5 .