شرح
الرجل بإحصاء صاحبه فقال نعم « 1 » .
وسعيد الأعرج من رجال صفوان الذين يروي عنهم وقد اشتهر ان كل من يروي عنه فهو ثقة ولكنه لم يثبت كما في البزنطي وابن أبي عمير ولذا وصفه كاشف اللثام بالجهالة .
ثانيتهما رواية الهذيل عن أبي عبد اللَّه عليه السلام في الرجل يتكلّ على عدد صاحبه في الطواف ا يجزيه عنها ( عنهما ظ ) وعن الصّبي فقال نعم الا ترى أنّك تأتمّ بالإمام إذا صليت خلفه فهو مثله « 2 » . ولكن هذه الرواية أيضا ضعيفة بالهذيل وقد ذكر صاحب الجواهر ان النص والفتوى قد جعلت الأحكام المذكورة للشك في الطواف على وجه يظهر منه عدم اندراج المظنون معه في الحكم المذكور قال ولا ينافيه ما تقدم في بعض النصوص من قوله عليه السلام : حتى تثبته أو حتى نحفظه لإمكان القول بان الظن إثبات له وحفظ له .
وهذا الكلام منه عجيب جدّا ضرورة ان المراد من الشك في الطواف الذي جعل موضوعا للأحكام المذكورة هو عدم العلم الشامل للظن أيضا ويدل عليه صحيحة صفوان قال سألته عن ثلاثة دخلوا في الطواف فقال واحد منهم احفظوا الطواف فلمّا ظنّوا انهم قد فرغوا قال واحد منهم معي ستة أشواط قال إن شكّوا كلّهم فليستأنفوا ، وان لم يشكوا وعلم كل واحد منهم ما في يديه فلينبوا « 3 » . ورواه الشيخ بإسناده عن إبراهيم بن هاشم عن صفوان قال سألت أبا الحسن عليه السلام ثم ذكر مثله الّا أنه قال : قال واحد معي
هامش
( 1 ) الوسائل أبواب الطواف الباب السادس والستون ح - 1 .
( 2 ) الوسائل أبواب الطواف الباب السّادس والستون ح - 3 .
( 3 ) الوسائل أبواب الطواف الباب السادس والستون ح - 2 .