شرح
عمار « 1 » التي جعلها في الوسائل وغيرها روايتين .
الأمر الثاني انه هل يجب ان يكون البيت محاذيا على الكتف حقيقة حتى عند فتح الحجر الذي يتمايل البيت إلى الخلف وكذا عند الفتح الأخر الذي يتمايل البيت إلى القدام وكذا عند العبور عن زوايا البيت ولازم ذلك ان يكون الدور عند المواضع المذكورة على خلاف المتعارف أو ان الواجب هو الدور على النحو المتعارف في جميع الحالات من دون الانحراف أصلا الظاهر هو الثاني خصوصا بعد تحقق الطواف من النبي صلّى اللَّه عليه وآله راكبا ووضوح عدم حصول التغيير في الكيفية في الحالات المختلفة والّا لنقل .
وعليه فما يفعله بعض الجهال والعوام مما يوجب وهن المذهب الحق والتعيير على أئمّتنا المعصومين صلّى اللَّه عليه وآله لا ينبغي صدوره من شيعي لا بدّ وان يكون زينا لهم لا شينا بل كما مرّ في مسألة اعتبار الابتداء بالحجر عند الشروع في الطواف ربما يستشكل في صحته مع هذه الكيفية واللازم إرشاد العوام وتعليمهم والتبيين لهم ان اعتبار كون الطواف على اليسار انّما هو في مقابل أن تكون الكعبة على يمينه أو مستقبلا أو مستدبرا من دون فرق بين الحالات أصلا « 2 » .
وان شئت قلت إن الدليل على اعتبار هذا الأمر ليس إلّا السيرة المتقدمة ولا دلالة لها بعد كونها دليلا لبيّا على اعتبار أزيد من هذا المقدار وهو ان يجعل الكعبة على يساره ويدور على النحو المتعارف ولم يقم دليل على تغيير الوضع عند الوصول إلى تلك المواضع خصوصا مع ما يترتب عليه من الشهرة ووهن المذهب وعليه فيجب
هامش
( 1 ) الوسائل أبواب الطواف الباب السادس والعشرون ح - 4 .
( 2 ) الوسائل أبواب الطواف الباب السادس والعشرون ح - 9 .