تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفصيل الشريعة في شرح تحرير الوسيلة ( كتاب الحج ) — صفحة 38

مساهمون:

ص٣٨
شرح
إحديهما : مرسلة الصدوق قال : قال الصادق - عليه السلام - وقّت رسول اللَّه - ص - لأهل العراق العقيق واوّله المسلخ ووسطه غمرة وآخره ذات عرق وأوّله أفضل . « 1 » وقد مرّ غير مرّة اعتبار هذا النحو من الإرسال من مثل الصدوق بل لعلّ اعتباره يكون أقوى من المسند المشتمل على ثقات الرواة فتدبّر . وثانيتهما : ما رواه الشيخ بإسناده عن موسى بن القاسم عن حسن بن محمد عن محمد بن زياد عن عمّار بن مروان عن أبي بصير قال سمعت أبا عبد اللَّه - عليه السلام - يقول حدّ العقيق اوّله المسلخ وآخره ذات عرق . « 2 » وربما يناقش في سندها تارة من جهة الحسن بن محمد وانه مجهول الحال وأخرى من جهة عمّار بن مروان المردّد بين الثقة وبين غيره ولكنّه أجيب عن الأوّل بأن المراد من محمد بن زياد هو محمد بن أبي عمير المعروف والحسن الذي يروى عنه كثيرا هو الحسن بن محمد بن سماعة وهو ثقة ليس بمجهول . وعن الثاني بأن إطلاق مروان ينصرف إلى مروان الثقة وغيره ليس بمعروف ولا له كتاب بل الشيخ لم يذكره أصلا لكن الذي يسهّل الخطب ان استناد المشهور إلى الروايتين يكفي في اعتبارهما وفي انجبار ضعفهما على تقديره ولا تصل النوبة إلى تكلف التصحيح كما لا يخفى . لكن في مقابل الروايتان طائفتان من الاخبار : الطائفة الأولى : ما يقابلهما من حيث المنتهى وهي رواية أبي بصير عن أحدهما - عليهما السلام - قال : حدّ العقيق ما بين المسلخ إلى عقبة غمرة . « 3 » ولكن في سندها مضافا إلى سهل بن زياد علي بن أبي حمزة البطائني المعروف الكذاب فالرواية غير
هامش
( 1 ) وسائل أبواب المواقيت الباب الثاني ح - 9 . ( 2 ) وسائل أبواب المواقيت الباب الثاني ح - 7 . ( 3 ) وسائل أبواب المواقيت الباب الثاني ح - 5 .