شرح
1 - خوف فوات الاختياري من وقوف عرفة : وهو مختار المتن ، وربما يستظهر من الدروس ، حيث حكى عنه ، أنه قال : « وفي صحيح زرارة اشتراط اختياريها ، وهو أقوى » وعن المدارك انه استقر به العلامة في المختلف أيضا .
2 - خوف فوات الرّكن من الوقوف الاختياري ، وهو المسمّى منه ، وفي الجواهر بعد حكايته عن القواعد والحلبيين وابني إدريس وسعيد ، نظرا إلى التعبير : بأنه يحصل التمتع بإدراك مناسك العمرة وتجديد إحرام الحج ، وان كان بعد زوال الشمس يوم عرفة ، إذا علم إدراك الوقوف بها ، قال : « ولعلّه اليه يرجع ما عن المبسوط والنهاية والوسيلة والمهذب ، من الفوات بزوال الشمس من يوم عرفة قبل إتمام العمرة ، بناء على تعذر الوصول غالبا إلى عرفة بعد هذا الوقت ، لمضي الناس عنه ، لا ان المراد : حتى إذا تمكن وأدرك مسمى الوقوف بعد الزوال » .
3 - فوات الاضطراري من عرفة حكي عن ظاهر ابن إدريس ، ومحتمل أبي الصّلاح .
4 - حدّ فوات السّعة زوال الشمس من يوم التروية : حكي عن علي بن بابويه والد الصدوق ، وعن المفيد - قد هما .
5 - غروب يوم التروية : حكي عن الصدوق والمفيد ، في المقنع والمقنعة .
6 - زوال يوم عرفة : حكي عن الشيخ وعن الإسكافي وغيرهما ، وفي محكي المستند : « واختاره في المدارك والذخيرة وكشف اللثام » .
7 - التخيير بعد زوال يوم التروية بين العدول والإتمام إذا لم يخف الفوت :
واستظهره في الجواهر عن بعض متأخري المتأخرين ، نظرا إلى انّه مقتضى الجمع بين النصوص .
وقد عرفت : انّ منشأ الاختلاف ، اختلاف الروايات الواردة في الباب ، المختلفة أشدّ الاختلاف .