شرح
ما يعنى بذلك قال : من كان صحيحا في بدنه مخلّى سربه له زاد وراحلة فهو ممّن يستطيع الحج أو قال : ممّن كان له مال فقال له حفص الكناسي فإذا كان صحيحا في بدنه مخلى في سربه له زاد وراحلة فلم يحج فهو ممّن يستطيع الحج ؟
قال : نعم . « 1 » .
ومنها صحيح هشام بن الحكم عن أبي عبد اللَّه - عليه السلام - في قوله عز وجلوَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًاما يعنى بذلك قال من كان صحيحا في بدنه مخلّى سربه له زاد وراحلة . « 2 » .
ومنها رواية السكوني عن أبي عبد اللَّه - عليه السلام - قال سأله رجل من أهل القدر فقال يا ابن رسول اللَّه أخبرني عن قول اللَّه عز وجلوَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًاأليس قد جعل لهم الاستطاعة ؟ فقال : ويحك إنما يعني بالاستطاعة الزاد والراحلة ليس استطاعة البدن الحديث . « 3 » والظاهر أن المراد باستطاعة البدن هي صحة الجسم والمراد من نفيه نفى كونه معتبرا فقط كما لا يخفى .
ومنها خبر الفضل بن شاذان عن الرضا - عليه السلام - في كتابه إلى المأمون قال :
وحج البيت فريضة على من استطاع اليه سبيلا والسبيل الزاد والراحلة مع الصحة . « 4 » .
ومنها غير ذلك من الروايات الظاهرة بإطلاقها في اعتبار الراحلة وانها من المراد بالاستطاعة المذكورة في الآية .
وفي مقابلها روايات يمكن الاستدلال بها على أن اعتبار الراحلة مقيد بصورة
هامش
( 1 ) ئل أبواب وجوب الحج وشرائطه الباب الثامن ح - 4
( 2 ) ئل أبواب وجوب الحج وشرائطه الباب الثامن ح - 7
( 3 ) ئل أبواب وجوب الحج وشرائطه الباب الثامن ح - 5
( 4 ) ئل أبواب وجوب الحج وشرائطه الباب الثامن ح - 6