[ مسألة 42 - يشترط في وجوب الحج الاستطاعة البدنية ]
مسألة 42 - يشترط في وجوب الحج الاستطاعة البدنية فلا يجب على مريض لا يقدر على الركوب أو كان حرجا عليه ولو على المحمل والسيارة والطيارة ، ويشترط أيضا الاستطاعة الزمانية فلا يجب لو كان الوقت ضيقا لا يمكن الوصول إلى الحج أو أمكن بمشقة شديدة ، والاستطاعة السربية بان لا يكون في الطريق مانع لا يمكن معه الوصول إلى الميقات أو إلى تمام الاعمال والا لم يجب ، وكذا لو كان خائفا على نفسه أو بدنه أو عرضه أو ماله وكان الطريق منحصرا فيه أو كان جميع الطرق كذلك ، ولو كان طريق الا بعد مأمونا يجب الذهاب منه ، ولو كان الجمع مخوفا لكن يمكنه الوصول اليه بالدوران في بلاد بعيدة نائية لا تعد طريقا اليه لا يجب على الأقوى . ( 1 )
شرح
الأداء من مال نفسه أو لم يكن له بناء على الأداء من اىّ مال .
ومنها ثوب الإحرام وقد حكم السيد - قده - في العروة بعدم الصحة مع غصبيته مع أنه حكم في مباحث الإحرام بعدم مدخلية لبس الثوبين في ماهية الإحرام وحقيقته بل هو واجب تعبدي آخر ولا يكون من الأركان وعليه فلا يكون غصبيته موجبة لبطلان الحج أصلا .
نعم لو كان دخيلا وشرطا في الإحرام لكان اللازم الحكم بالبطلان بناء على مبناهم واما على ما اخترنا فلا مجال للحكم بالبطلان ولو على هذا التقدير كما لا يخفى .
ومنها ثوب السعي والظاهر أنه لا مجال للحكم بالبطلان مع كونه مغصوبا أصلا لأنه لا يعتبر فيه الستر ويصح حتى في صورة عدم وجوده وكونه عاريا ولكنه ذكر السيد - قده - في العروة انه لا يصح الحج في هذا المورد أيضا .
( 1 ) تشتمل هذه المسألة على اعتبار ثلاث استطاعات في وجوب الحج :
الأولى الاستطاعة البدنية والكلام فيها يقع في مراحل :
المرحلة الأولى أصل اعتبارها في الوجوب في الجملة ويدل عليه - مضافا إلى ما في الجواهر : من قوله بلا خلاف أجده فيه بل عن المنتهى كأنه إجماعي بل عن المعتبر