شرح
رواية سليمان بن صالح ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال : لا يقيم أحدكم الصلاة وهو ماش ، ولا راكب ، ولا مضطجع إلّاأن يكون مريضاً ، وليتمكّن في الإقامة كما يتمكّن في الصلاة ؛ فإنّه إذا أخذ في الإقامة فهو في صلاة « 1 » .
ورواية يونس الشيباني ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال : قلت له : اؤذّن وأنا راكب ؟ قال : نعم ، قلت : فأقيم وأنا راكب ؟ قال : لا ، قلت : فأقيم ورجلي في الركاب ؟ قال : لا ، قلت : فأقيم وأنا قاعد ؟ قال : لا ، قلت : فأقيم وأنا ماش ؟
قال : نعم ، ماش إلى الصلاة ، قال : ثمّ قال : إذا أقمت الصلاة فأقم مترسّلًا ؛ فإنّك في الصلاة ، الحديث « 2 » .
ورواية أبي هارون المكفوف قال : قال أبو عبداللَّه عليه السلام : يا أبا هارون الإقامة من الصلاة ، فإذا أقمت فلا تتكلّم ولا تؤم بيدك « 3 » .
وغيرها من الروايات « 4 » الدالّة على هذا المضمون .
والجواب : أنّه لا مجال لحمل هذه الروايات على كون الإقامة حقيقة من الصلاة ومن أجزائها وأبعاضها ، وأنّ الداخل فيها داخل في الصلاة حقيقة ، كيف ؟ ويدفع ذلك - مضافاً إلى وضوح هذا الأمر عند المتشرّعة من الخاصّ
هامش
( 1 ) الكافي 3 : 306 ح 21 ، تهذيب الأحكام 2 : 56 ح 197 ، وعنهما وسائل الشيعة 5 : 404 ، كتاب الصلاة ، أبواب الأذان والإقامة ب 13 ح 12 .
( 2 ) تهذيب الأحكام 2 : 282 ح 1125 ، وعنه وسائل الشيعة 5 : 403 ، كتاب الصلاة ، أبواب الأذان والإقامة ب 13 ح 9 .
( 3 ) الكافي 3 : 305 ح 20 ، تهذيب الأحكام 2 : 54 ح 185 ، وعنهما وسائل الشيعة 5 : 396 ، كتاب الصلاة ، أبواب الأذان والإقامة ب 10 ح 12 .
( 4 ) وسائل الشيعة 5 : 393 ، كتاب الصلاة ، أبواب الأذان والإقامة ب 10 .