شرح
وكونه ظرفاً له ، لا يوجب أن يكون الصدف جزءاً من اللحم ، أو من الحيوان ، كما لا يخفى .
وتظهر من الرواية ظرفيّة الصدف للحم الضفادع . وعليه : فالظاهر أنّ الصدف الذي هو ظرف للّؤلؤ - الذي نفى الإشكال في العروة عن الصلاة فيه ، معلّلًا بعدم كونه جزءاً من الحيوان - غير الصدف الذي هو ظرف للّلحم المذكور ، كما أنّه لو فرض الإشكال في الصدف ، فلا يلازم ذلك الإشكال في اللؤلؤ أصلًا .