تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفصيل الشريعة في شرح تحرير الوسيلة ( كتاب الصلاة ) ( ط جديد ) — صفحة 44

مساهمون:

ص٤٤
شرح
وكان لا يصلّي من نوافل النهار في السفر شيئاً « 1 » . ومنها : ما رواه الصدوق بإسناده عن الفضل بن شاذان ، عن الرضا عليه السلام في حديث قال : وإنّما صارت العتمة مقصورة ، وليس تترك ركعتيها ( ركعتاها خ ل ) ؛ لأنّ الركعتين ليستا من الخمسين ، وإنّما هي زيادة في الخمسين تطوّعاً ليتمّ بهما بدل كلّ ركعة من الفريضة ركعتين من التطوّع « 2 » . والرواية من حيث الدلالة تامّة ؛ لأنّها تدلّ على مفروغيّة عدم ترك النافلة ، كمفروغيّة قصر الفريضة في العتمة ، إلّاأنّ الإشكال إنّما هو في سندها ؛ لأنّ في طريق الصدوق إلى فضل بن شاذان علي بن محمد بن قتيبة النيسابوري المعروف بالقتيبي ، وعبد الواحد بن محمد بن عبدوس العطّار النيسابوري ، وهما لم تثبت وثاقتهما « 3 » ؛ فإنّ غاية ما ذكر في وثاقة الأوّل ما ذكره في الحدائق في مقام الجواب عن صاحب المدارك « 4 » - القائل بعدم إمكان الاعتماد على روايته لعدم توثيقه - من أنّه لا حاجة إلى التوثيق الصريح بعد كونه من المشايخ ومورداً لاعتماد مثل الكشّي « 5 » ؛ لأنّ اعتماد المشايخ
هامش
( 1 ) عيون أخبار الرضا عليه السلام 2 : 182 ح 5 ، وعنه وسائل الشيعة 4 : 83 ، كتاب الصلاة ، أبواب أعداد الفرائض ب 21 ح 8 . ( 2 ) الفقيه 1 : 290 ح 1320 ، علل الشرائع : 267 ، عيون أخبار الرضا عليه السلام 2 : 113 ، وعنها وسائل الشيعة 4 : 95 ، كتاب الصلاة ، أبواب أعداد الفرائض ب 29 ح 3 . ( 3 ) أمّا القتيبي ، فراجع رجال النجاشي : 259 ، الرقم 678 ، وجامع الرواة 1 : 106 ، ومعجم رجال الحديث 12 : 160 ، الرقم 8461 . وأمّا عبد الواحد ، فراجع جامع الرواة 1 : 522 ، ومعجم رجال الحديث 11 : 37 ، الرقم 7357 . ( 4 ) مدارك الأحكام 3 : 27 . ( 5 ) كما حكاه النجاشي في رجاله : 259 ، الرقم 678 .