كه
« لكِنَّ الْبِرَّ مَنِ اتَّقى »
به معناى « لكن البار » مىباشد . « 11 » همچون « رتقا » در آيهء :
أَ وَ لَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ كانَتا رَتْقاً فَفَتَقْناهُما
آيهء 30 ، سورهء انبياء .
كه « رتقا » مصدر است و به معناى « مرتوقتين » مىباشد . « 12 » به اعتقاد ابو عبيده ، اگر براى حيوانات و اشياء [ غير ذوى العقول ] همچون افراد ذى الشعور ضمير آورده شود آن هم يك نوع مجاز است . « 13 » همچون آيهء :
إِذْ قالَ يُوسُفُ لِأَبِيهِ يا أَبَتِ إِنِّي رَأَيْتُ أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَباً وَ الشَّمْسَ وَ الْقَمَرَ رَأَيْتُهُمْ لِي ساجِدِينَ
. آيهء 4 ، سورهء يوسف كه « كوكب » و « شمس » و « قمر » نازل منزلهء ذوى العقول فرض شدهاند و براى آنها ضمير « هم » آورده شده است ، همان طورى كه در آيات :
ثُمَّ نُكِسُوا عَلى رُؤُسِهِمْ لَقَدْ عَلِمْتَ ما هؤُلاءِ يَنْطِقُونَ
« 14 » آيهء 65 ، انبياء .
قالَتْ نَمْلَةٌ يا أَيُّهَا النَّمْلُ ادْخُلُوا مَساكِنَكُمْ لا يَحْطِمَنَّكُمْ سُلَيْمانُ وَ جُنُودُهُ وَ هُمْ لا يَشْعُرُونَ »
« 15 » آيهء 8 ، نمل .
هامش
( 11 ) زمخشرى در تفسيرش گفته است : عبارت در اصل .
« و لكن البر بر من اتقى . . . » بوده است .
رك : محمود بن عمر زمخشرى ، الكشاف عن حقايق غوامض التنزيل و عيون الاقاويل فى وجوه التاويل . چاپ اول مصر 1354 ه ج 1 ص 117 .
همچون آيهء :لَيْسَ الْبِرَّ أَنْ تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَ الْمَغْرِبِ وَ لكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَ الْيَوْمِ الْآخِرِآيهء 177 ، بقره .
كه در اصل بوده است : « و لكن البر بر من آمن . . . »
( 12 ) ر ك : مجاز القرآن ، مقدمه .
( 13 ) ر ك : ماخذ سابق ص 10 مقدمه ، نص صريح گفتهء ابو عبيده ، چنين است :
« و من مجاز ما جاء من لفظ خبر الحيوان و الموات على لفظ خبر الناس . » زمخشرى در ذيل آيهء 4 ، سوره يوسف ، تعبير بسيار لطيف و زيبايى دارد كه براى مزيد اطلاع ، عينا نقل مىشود . او در جلد دوم ص 242 تفسير كشاف نوشته است :
« فان قلت فلم اجريت مجرى العقلا فى رأيتهم لى ساجدين » .
قلت : لانه لما و صفها بما هو خاص بالعقلاء و هو السجود فاجرى عليها حكمها كانها عاقلة . »
( 14 ) زمخشرى نيز گفته است : اصنام يا آلههء معبودة ، در اين آيه ، نازل منزلهء ذوى العقول فرض شده و لذا از آنها به هولاء تعبير شده است . رك : كشاف ، چاپ بيروت 2 ، 77 .
( 15 ) زمخشرى هم به اين نكته ، اشاره كرده و گفته است : در اين آيه ، چون گوينده نمله است و مورد خطاب نمل مجازا ، آنها اولى العقل معرفى شدهاند و خطاب به آنها ، همچون خطاب ذوى العقول مىباشد . رك : كشاف 2 ، 137 .