ومن النافض والقشعريرة ، ويقوّي المعدة ويحرّك الشهوات ويقوّي القلب ، وينفع من الخفقان البارد والتوحش وعسر النفس ونفث الدم ويحلل صلابات الكبد والطحال وغيرهما من الأحشاء ، وينفع من قروح الأمعاء والأرياح الخبيثة ، ومن السعال العتيق ووجع الصدر والجنب ومن الاستسقاء ، ويفتت الحصاة في الكلى والمثانة ، وينفع من عسر البول ، ويدر الطمث . ويخرج الجنين ، وينفع من توابع هذه الأمراض ، فإنه إذا نفع من الفالج والصّرع نفع الجنين ، وينفع من توابع هذه الأمراض ، فإنه إذا نفع من الفالج والصرع نفع من الأمراض البلغمّية التي تقاربها في النوع ، وكذلك إذا نفع من صلابة الكبد والطحال فتح السدد وأدرّ الماء ، وعلى هذا القياس . وهذا الدواء كما أنه نافع من هذه الأمراض البلغميّة التي تقاربها في النوع ، فكذلك هو حافظ للصحة إذا شربه الصحيح حفظ صحته ، وقَوّى قوته ، ولم تؤثر فيه أسباب الحوادث كالسموم المشروبة وما عساه يعرض له من اللسوع ، يمنع ضرر إفساد الهواء وما يحدثه الوباء « 1 » ، والشربة منه في السموم من نصف مثقال إلى مثقال ، وإن احتاج فإلى ما هو أزيد من ذلك ، وفي كل واحد من العوارض مع ما يليق بها مثل ما يسقى في السعال بجلاب ، وفي السدد بالسكنجبين ، وفي الحصاة بطبيخ الكرفس ، وفي أمراض البلغم بالجلاب الحار ، وفي ضيق النفس بالسكنجبين العنصلي ، وكذلك فيما يليق بكل واحد من العوارض ، والشربة منه من ثلث مثقال إلى نصفه وإلى مثقال بحسب القوة العارضة وضعفه ، وربما شرب منه غدوة وعشيّة ، مثل ما يسقى في نفث الدم بالخل أو بماء حي العالم غدوة وعشيّة من دانق إلى دانقين ، ومثل ما يسقى في القولنج بماء العسل وفي نفخ المعدة بطبيخ الرازيانج . والطبيب الحاذق يهتدي بحذقه ومعرفته إلى جهة استعماله ، والجاهل لا يقف على شي من ذلك إلّا بموقف .
أخلاطه :
اقراص الأشقيل ثمانية وأربعون مثقالا ، أقراص الأفاعي
هامش
( 1 ) ( » م « : الهواء . )