الاذن وعرقا الماقين وعرقا الصدغين ( « 1 » ) وعرق الأرنبة والعرق الذي في الذقن والأربعة التي في الشفتين المسمى « چهاررك » وعرق تحت اللسان ، وأما في الرقبة وباقي البدن فالوداجان والعرق الذي في اللبة والعرقان اللذان على البطن .
أما القيفال ، وهو العرق الموضوع في وحشي ( « 2 » ) العضد من أعلى المفصل عند طرف الزند الاعلى يجذب الدم أكثره من الرأس والرقبة وينفع فصده من امراضهما ، وإذا لم يمكن فصده فصد شُعَبه وهي الموضوعة في وحشيِّ الساعد .
والقيفال ينبغي أن يتنحى في فصده عن رأس العضلة ويتعمد فصده في الموضع اللين ، وهو عرق إذا أخطىء في فصده يرم ، وكذلك إن جاءت فصدته ضيقة إلّا انه سليم الخطأ ، وأكثر ما يتضرر بفصده عند تكرار المبضع .
وأما الباسليق ، وهو عرق أوسع من القيفال يأتي من انسي ( « 3 » ) العضد ويرتقي على المفصل يجذب الدم بسرعة أكثره من الأحشاء وتنور البطن ( « 4 » ) ، وينفع فصده من عللها ، وإذا كان هذا العرق ظاهراً غليظاً سهل فصده وإذا كان خفياً ، فان في فصده خطراً ؛ لأن تحت شرياناً عظيماً .
وينبغي قبل شد اليد أن يجس المكان ويتعرف موضع حركة الشريان فيعلم عليه ويحيد في المبضع عنه إلى جهة الكتف فان الشريان إذا تباعد عن موضع المبضع غاص في العمق فكان فصد الباسليق اسلم .
وإذا ربطت اليد ورأيت الباسليق ينتفخ فيتكتل فان انتفخ الشريان فالأصوب أن نتركه ونفصد بعض شعبه والأجود ( « 5 » ) من الابطي .
وإن فصدت في وقت ما الباسليق ورأيت الدم يثب وثوباً وهو أَرّق وأصفى من دم الوريد فاعلم انك قد أصبت الشريان فبادر وألقم العروق وبر الأرنب المغموس في بياض البيض الملتوت في الصبر والكندر
هامش
( 1 ) ( ) الصُدْغ : ما بين العين والاذن ، وهما : صُدْغان . ( المنجد في اللغة ) .
( 2 )
( ) الجانب الوحشي : أي الأيمن .
( 3 )
( ) الجانب الأُنسي : أي الأيسر .
( 4 ) ( ) في مفتاح الطب : تنور البدن . والمراد به الجزء المشتمل على الأحشاء .
( 5 )
( ) « م » : ولا أجود في الابطي .