تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب المختارات في الطب — صفحة 250

مساهمون:

ص٢٥٠
ولبن النعاج : فإنه أوفق للترطيب وخصب البدن ولأصحاب الجرب والحكة والجذام وينفع من نفث الدم وقروح الرئة . ولبن اللقاح ( « 1 » ) ، أوفق للكبد والطحال وأصحاب الاستسقاء ، وجميع الحليب شربه ساعة يخرج من الضرع اصلح . ولبن الرماك : أميل إلى الحرارة ويدر الحيض وهو قليل الجبنية والدسومة .

الماست

أبرد من الحليب يصلح في أيام الحر وبعقب التعب .

الرائب

أبرد من الماست شديد الموافقة للمحرورين ضار للمبرودين وأصحاب الأمراض الباردة ، يضر بالعصب .

الشيراز

أبرد منهما وأقل بردا واضرارا بالعصب .

المخيض

( « 2 » ) : أبرد منهما موافق للمحرورين وأصحاب الخلقة الحادة الصفراوية وإن طبخ فيه الحديد ( « 3 » ) كان نافعاً لأصحاب قروح الأمعاء .

وأما الزبد

فحار رطب ملين للحلق وقصبة الرئة مع السكر مخصب للبدن ، وهو وخم ملطخ للمعدة يصلح طلاء واكلًا لأصحاب الحكة والجرب والسعفة والقوباء وفي القروح الخامية القحلة اليابسة وبالخل للقيح .

وأما السمن

فحار غليظ كثير الغذاء مخصب مُرَخِّ للبدن منضج ملين للاورام
هامش
( 1 ) ( ) لبن اللقَاح : اللقاح : الناقة الحلوب الغزيرة اللبن . ( المنجد في اللغة ) . ( 2 ) ( ) المخيض : هو اللبن . ( تذكرة أولي الألباب ج 1 ، ص 560 ) . ( 3 ) ( ) الحَديد : منه ذكر هو الشابرقان ، والاسطام ، والفولاذ الطبيعي هو قليل الوجود ، وأنثى هو البرماهن . . . الخ ، ويتخذ من انثاه الفولاذ الكثير الوجود بأن يعبى في البوارق أتوناً ويحمى اسبوعاً بأقوى ما يكون من النار ثم يلقى عليه فأجتمع من كل مرّ كالحنظل والصبر مسحوقاً بالمرائر حتى يداخله ويطفأ . والحديد حار في الثانية يابس في الثالثة . ( تذكرة أولي الألباب ج 1 ، ص 303 ) .