من الأولى .
والمختلف القرعة : وهو الذي يكون أوّل الانبساط منه قوياً وآخره ضعيفاً أو أوله ضعيفاً وآخره قوياً وهو من المختلف في جزء واحد .
والنبض الموجي : وهو الذي تحس منه الأصابع بعرض مع اختلاف في الشهوق والانخفاض والسرعة والبطء واللين كأنه أمواج يتلو بعضها بعضاً .
والنبض الدودي : شبيه به الا انه أقل عرضاً وأضعف حركة تحس اليد كأن في جوف العرق دودة تتحرك .
والنبض المنشاري : وهو الذي تحس الأصابع منه بأجزاء صغار صاعدة وهابطة مع صلابة كأنما يشبه أسنان المنشار .
النبض المسلي : وهو النبض الذي يكون للمسلولين .
والنبض المرتعد : وهو النبض الذي يحس انه يرتعد .
والنبض الملتوي : وهو الذي يظن عند الجس كأنه خيط ملتو .
والنبض المتواتر والمتمدد والمتشنج وأكثر ما يعرض في الأمراض اليابسة وهي معروفة عند الجس .
والنبض النملي : وهو نبض ضعيف يشبه نبض الأطفال القريبي العهد بالولادة يجس الجاس بالعرق وهو يقرع أصابعه كما يحس بدبيب النملة واضطرابه تحت اللمس .
والنبض المعروف بذنب الفار : وأكثر ما يقع اختلافه في العظم أو القوة ويكون اختلافه أما في نبضات كثيرة أو في نبضة واحدة ولكن في اجزاء كثيرة وذلك أما أن يبتدئ عظماً ثم يتدرج إلى الصغر تدرجاً يؤل إلى الخفاء ويسمى الذنب المنقضي . وأما قبل الخفاء والانقضاء يكر راجعاً من صغر إلى عظم إلى أن يعود إلى المقدار الأول من العظم ويسمى الذنب الراجع التام الرجوع ، أو يرجع إلى دون ذلك الحد ويسمى الذنب الناقص الرجوع وربما ابتدأ صغيراً وتدرج إلى عظم ثم عاد متدرجاً إلى صغر فكان كذنبي
كتاب المختارات في الطب — صفحة 162
مساهمون: علي بن أحمد بن علي بن هبل البغدادي ( ابن هبل )
ص١٦٢