تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب المختارات في الطب — صفحة 160

مساهمون:

ص١٦٠
أو مستو في واحد واحد منها ، أو في اثنين فهو مستوفيه ، أو فيهما ، أو مختلف وهو الذي يختلف على الاطلاق ، أو مختلف في واحد . وأما الجنس المأخوذ من المنتظم وغير المنتظم فالمنتظم هو النبض الذي لاختلافه نظام يدور عليه ، وغير المنتظم هو الذي ليس لاختلافه نظام . وأما الجنس المأخوذ من الوزن فهو بمقايسة نسبة زمان الحركة إلى زمان السكون ، وللنبض حركتان حركة انقباض وحركة انبساط ، وسكونان فان أمكن ضبط ذلك وادراكه والا فبمقايسة نسب زمان الحركة المحسوسة إلى الزمان الذي يحس فيه سكوناً ، وقد يقاس زمان الحركة بزمان السكون وضبط ذلك يعسر ، والنبض الحسن الوزن هو الذي يكون له نسبة ومقايسة إلى نبض من يشاكل صاحبه ، كما يقال إن نبض الصبي يشبه نبض الصبيان . وأما النبض المتغير الوزن وهو الذي يسمى المجاوز الوزن فان يكون نبض صبي يشبه ويشاكل نبض شاب ، فيكون نبضه قد جاوز الحد إلى سن يلي سن صاحبه . وأما النبض السييء الوزن ويسمى الرديء الوزن ، فان يكون النبض الذي للصبي يشبه ويشاكل نبض الشيخ ، وذلك لسوء وزنه يشاكله ويشابهه . وأما النبض الخارج عن الوزن فان يكون النبض لا يشبه وزنه نبضا من نبض الأسنان ، وذلك لفرط خروجه وتغيره عن المجرى الطبيعي خروجاً وتغيراً مفرطاً . والمعتدل من النبض ما يقع فيما بين القوى والضعيف والمستوى والمختلف والمنتظم وغير المنتظم والحسن الوزن وما ليس بحسن الوزن ، بل المعتدل من ذلك هو القوي والمستوي ، والمنتظم والحسن الوزن ، وفي الأجناس الباقية يكون المعتدل فيما بين السريع والبطيء ، وبين المتفاوت والمتواتر وبين الحار الملمس والبارد ، وبين الممتليء والخالي ، وبين الصلب واللين ، وبين
كتاب المختارات في الطب — صفحة 160 | علي بن أحمد بن علي بن هبل البغدادي ( ابن هبل )