وأما سبب الاختلاف في النبض فمادة خلطية مثقلة للقوة شاغلة إياها وذلك الخلط أما أن يكون ما يلي القلب ، أو في المعدة ، وإذا كان ما يلي المعدة وكان رديئاً دام اختلاف النبض لخفقان القلب .
وقد يختلف شديداً بسبب لزوجة الخلط المنصب إلى تجويف الشريان وخنقه الروح المتحرك فيه .
وسبب حفظ النظام في اختلاف النبض ثبات سبب الاختلاف على حالة واحدة .
وسبب عدم النظام في الاختلاف تغير السبب أما إلى زيادة أو نقصان .
وسبب رداءة الوزن إن كان النقص في زمان الحركة ضعف القوة أو زمان السكون فزيادة الحاجة .
وسبب الغزالي وذي القرعتين شدة القوة ، وعظم الحاجة وصلابة الآلة .
وسبب النبض الموجي لين الآلة ، واعتدال من ضعف القوة فيتحرك قليلًا قليلًا .
وسبب المختلف القرعة مجاهَدة القوة وأخذها في التزيد أو التنقص وصلابة الآلة .
وسبب النبض الدودي والنملي شدة ضعف من القوة حتى يجتمع الابطاء والتواتر والاختلاف .
وسبب النبض المنشاري ورم في الأعضاء العصبية ، واختلاف المادة التي في تجويف العرق في فجاجتها ونضجها وعفنها واختلاف جرم العرق في صلابته ولينه .
والنبض المرتعد سببه شدة حاجة ووجود قوة وصلابة آلة .
وأما النبض الملتوي والمتمدد والمتواتر والمتشنج فأسبابها حركات
كتاب المختارات في الطب — صفحة 165
مساهمون: علي بن أحمد بن علي بن هبل البغدادي ( ابن هبل )
ص١٦٥