أو ينقص في طوله فيسمى قصيراً أو معتدلًا ، وإما أن يزيد في عرضه فيسمى عريضاً أو ينقص في عرضه فيسمى ضيقاً أو معتدلًا ، وإما أن يزيد في سمكه فيسمى مشرفاً أو ينقص منه فيسمى غائراً أو معتدلًا .
وأما الجنس المأخوذ من كيفية قرع العرق للأصابع عند الانبساط فأنواعه ثلاثة ، إما أن يقرع العرق الأصابع قرعاً قوياً فيسمى القوى أو ضعيفاً فيسمى الضعيف أو معتدلًا .
وأما الجنس المأخوذ من زمان الحركة فانواعه ثلاثة ، السريع وهو الذي يقطع مسافة طويلة في زمان قصير ، والبطيء وهو الذي يقطع مسافة قصيرة في زمان طويل ، والمعتدل بينهما .
وأما الجنس المأخوذ من قوام العرق فأنواعه ثلاثة ، الصلب وهو الذي يقاوم الجس ويعسر اندفاعه ، واللين وهو القابل للاندفاع والمعتدل بينهما .
وأما الجنس المأخوذ مما يحتوي عليه العرق فأنواعه ثلاثة ، الممتليء وهو الذي يحس به مملوءا إذا غُمز بالأصابع متركزاً ، والخالي ضده وهو الذي إذا غمز غاصت الأصابع في جرم العرق وهو فارغ يندفع بين يدي الجس والمعتدل .
وأما الجنس المأخوذ من كيفية العرق في حر ولمسه وبرده فانواعه ثلاثة ، الحار والبارد والمعتدل بينهما .
وأما الجنس المأخوذ من زمان السكون فأنواعه ثلاثة ، المتواتر ويسمى المتدارك والمتكاثف ، والمتفاوت ضده والمعتدل بينهما ، والمتواتر هو الذي زمانه الزمان القصير ما بين الحركتين إن أحس الانقباض والا فالزمان الواقع ما بين الانبساطين ، والمتفاوت ضده ، ويسمى المتراخي المتخلخل والمعتدل بينهما .
وأما الجنس المأخوذ من الاستواء والاختلاف فهو نوعان ، مستو وهو صنفان ، أما مستو في كل هذه المذكورة ويسمى مستوياً على الاطلاق
كتاب المختارات في الطب — صفحة 159
مساهمون: علي بن أحمد بن علي بن هبل البغدادي ( ابن هبل )
ص١٥٩