فار اتصالا بالجزء الأعظم منهما ، وإن كان هذا الاختلاف في نبضة واحدة سمى النبض المنحنى .
والنبض المائل : وهو من المختلف من نبضة واحدة .
والنبض المسمى ذا الفترة : وهو الذي يتوقع منه حركة فيقع منه سكون .
والواقع في الوسط ، وهو الذي تتلو فيه النبضة النبضة في زمان السكون بخلاف الغزالي لأن الغزالي تطرأ فيه النبضة قبل انقضاء النبضة .
والنبض المتداخل : وهو الذي تكون فيه النبضتان كنبضة واحدة لتداخلهما أو النبضة كنبضتين لاختلافهما .
والنبض العائد : وهو الذي يكون عظيما فيعود صغيراً في جزء واحد ثم يعود عودة لطيفة .
والنبض المتصل : وهو الذي يختلف متدرجاً على اتصال خفي فيما يتغير إليه .
وقد يتغير النبض إلى أنواع من التراكب لا تتحد ولا تتعدد ولا أسماء لها .
فصل في أسباب أنواع النبض وفي الطبيعي منها
النبض الطبيعي ، هو المتوسط الحال فيما بين ( ما يقتضي زيادة أو نقصاناً مثلًا متوسطاً فيما بين العظم والصغر ) ( « 1 » ) والسرعة والبطء والتواتر والتفاوت والصلابة واللين والحرارة في الملمس والبرودة والممتلئ والخالي القوي المستوي المنتظم الحسن الوزن .
وللنبض أسباب حقيقية ذاتية مقومة للنبض ، وأسباب لازمة مغيرة لاحكام النبض ، وأسباب مغيرة غير لازمة ، أما المقومة فبثلاثة أسباب ، القوة الحيوانية المنبعثة من القلب ، والآلة وهي العرق الشرياني النابض ، والحاجة
هامش
( 1 )
( ) سقط من « د » .