تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب المختارات في الطب — صفحة 163

مساهمون:

ص١٦٣
فار اتصالا بالجزء الأعظم منهما ، وإن كان هذا الاختلاف في نبضة واحدة سمى النبض المنحنى . والنبض المائل : وهو من المختلف من نبضة واحدة . والنبض المسمى ذا الفترة : وهو الذي يتوقع منه حركة فيقع منه سكون . والواقع في الوسط ، وهو الذي تتلو فيه النبضة النبضة في زمان السكون بخلاف الغزالي لأن الغزالي تطرأ فيه النبضة قبل انقضاء النبضة . والنبض المتداخل : وهو الذي تكون فيه النبضتان كنبضة واحدة لتداخلهما أو النبضة كنبضتين لاختلافهما . والنبض العائد : وهو الذي يكون عظيما فيعود صغيراً في جزء واحد ثم يعود عودة لطيفة . والنبض المتصل : وهو الذي يختلف متدرجاً على اتصال خفي فيما يتغير إليه . وقد يتغير النبض إلى أنواع من التراكب لا تتحد ولا تتعدد ولا أسماء لها .

فصل في أسباب أنواع النبض وفي الطبيعي منها

النبض الطبيعي ، هو المتوسط الحال فيما بين ( ما يقتضي زيادة أو نقصاناً مثلًا متوسطاً فيما بين العظم والصغر ) ( « 1 » ) والسرعة والبطء والتواتر والتفاوت والصلابة واللين والحرارة في الملمس والبرودة والممتلئ والخالي القوي المستوي المنتظم الحسن الوزن . وللنبض أسباب حقيقية ذاتية مقومة للنبض ، وأسباب لازمة مغيرة لاحكام النبض ، وأسباب مغيرة غير لازمة ، أما المقومة فبثلاثة أسباب ، القوة الحيوانية المنبعثة من القلب ، والآلة وهي العرق الشرياني النابض ، والحاجة
هامش
( 1 ) ( ) سقط من « د » .