. . . . . . . . . .
شرح
الحيوانات من الطيور ، كالدجاجة والبطة ، ومن الأنعام كالناقة والشاة ، فالمفهوم من حيث الآكل يعم جميع الحيوانات المحلّلة الأكل .
اختصاص غذائه بعذرة الإنسان وأما من حيث المأكول فهل يعم مطلق النجاسات سواء العذرة أو غيرها كالميتة ، أو الدم ، أو يختص بعذرة الإنسان فقط ، دون غيرها ، ولو كانت عذرة حيوان آخر .
القول بعموم النجاسات .
ربما يقال « 1 » بعموم مأكوله لسائر النجاسات ، ولكن الصحيح هو اختصاص هذا المفهوم بأكل عذرة الإنسان فقط ، وذلك لعدم صدق مفهوم الجلّال على الحيوان الآكل لسائر النجاسات ، فلا يطلق على الهرّة لو أكلت الميتة حتى لو اعتادت على ذلك ، بل لا يطلق على السباع ، كالأسد ونحوه أنه الجلّال ، مع أنها لا تأكل إلا الميتة ، وكذلك الطيور الجوارح المعتادة على ذلك .
ولو شك في الصدق - في هذه الحالة - كان المرجع عموم أو إطلاق ما دل على حلية لحم الحيوان لأنه من الشك في التخصيص الزائدة ، لدوران مفهوم المخصص بين الأقل والأكثر ، والقدر المتيقن من التخصيص هو الأقل ، فيبقى الباقي تحت عموم العام ، كما هو الحال في نظائر المقام .
هذا من ناحية عموم المفهوم ( أعنى مفهوم الجلّال ) بالإضافة إلى أكل سائر النجاسات - كالميتة والدم وغيرهما - وقلنا بعدم العموم بالنسبة إليها ،
هامش
( 1 ) كما عن الحلبي إلحاق سائر النجاسات بعذرة الإنسان - الجواهر ج 36 ص 271 كتاب الأطعمة والأشربة .