[ ( مسألة 10 ) : الظاهر أن المراد من الأواني ما يكون من قبيل الكأس ، والكوز ]
( مسألة 10 ) : الظاهر أن المراد من الأواني ( 1 ) ما يكون من قبيل الكأس ، والكوز ، والصيني ، والقدر ، والسماور ، والفنجان ، وما يطبخ فيه القهوة وأمثال ذلك مثل كوز القليان « 1 » بل والمصفاة ، والمشقاب ، والنعلبكى
شرح
( 1 ) تعريف الآنية من المفاهيم الجملة المردّدة بين الأقل والأكثر الموجب للشك في الصدق إنما هو مفهوم « الإناء » ولذا نرى المصنف قدّس سرّه وغيره « 2 » يترددون في تعريفه ، واكتفى في المتن بذكر المثال من دون تعريف للإناء ، فجعل ما كان من قبيل الكأس والكوز والصيني والقدر ونحو ذلك كالنعلبكى مصداقا قطعا للإناء ، وتردد في قسم من الظروف ، كرأس القليان ، ورأس الشطب ، ونحو ذلك مما ذكره من الأمثلة ، وقال صدق الإناء على مثل ذلك غير معلوم ، وإن كانت ظروفا ، وجعل قسما منها خارجا عن مفهوم الإناء قطعا ، كبيت التعويذ إلى أن قال ومع الشك يرجع إلى البراءة أي عن حرمة الاستعمال .
أقول : الصحيح هو ما ذكره ، لأن الرجوع إلى أقوال اللغويين في معرفة مفاهيم الألفاظ لا يجدى التحديد القطعي ، لأنهم لا يعرفون إلا موارد الاستعمال ولا يذكرون في كتبهم إلا جملة منها ، لا أكثر ، ويعسر غالبا استنباط مفهوم محدّد للفظ من الألفاظ ، فليس المرجع في مثل ذلك إلا العرف - كما صرّح به غير واحد - وقد يشك في الصدق العرفي أيضا .
وكيف كان فقد يعرّف الإناء - كما عن المصباح - بأنه « كالوعاء والأوعية
هامش
( 1 ) في تعليقته ( دام ظله ) « في كونه من الإناء إشكال » وجه الإشكال هو ما أفاده ( دام ظله ) في الشرح من كون الإناء عبارة عما يعد للأكل والشرب فيه أو منه ، وكوز القليان ليس كذلك .
( 2 ) كصاحب الجواهر في ج 6 ص 334 - 336 ، ومصباح الفقيه كتاب الطهارة ص 65 .