بالظاهر النجس بإشراقها عليه ، وجفافه بذلك ( 1 ) بخلاف ما إذا كان
شرح
وأظهر منهما رواية الحضرمي لقوله عليه السلام فيها : « كل ما أشرقت عليه الشمس فهو طاهر » « 1 » .
لصدق الإشراق على الباطن بالإشراق على الظاهر لوحدتهما في نظر العرف - كما يأتي .
نعم لا يمكن الاعتماد عليها سندا ، إلا أنه في الصحيحتين غنى وكفاية ، بل يمكن أن يقال بدلالة صحيحة زرارة « 2 » على طهارة الباطن أيضا بدعوى رجوع الضمير في قوله عليه السلام فيها « فهو طاهر » إلى تمام ما جفّفته الشمس سواء الظاهر أو الباطن ، لا خصوص ما يصلّى عليه من السطح الظاهر ، وان كان السؤال إنما يكون عن الصلاة على السطح أو المكان ، إلا أنه لا يخلو عن خفاء .
فتحصل أن الأقوى هو طهارة الباطن بإشراق الشمس على ظاهر الأرض [ 1 ] بشروط يأتي ذكرها تبعا للمتن .
شروط تطهير باطن الأرض
( 1 ) أشار المصنف « قده » بذلك إلى شروط تطهير الباطن المنساقة من الروايات وهي :
1 - وحدة الظاهر والباطن .
2 - وحدة النجاسة بأن تسرى من الظاهر إلى الباطن ، أي يكون المجموع نجسا واحدا .
هامش
[ 1 ] وهذا هو المنسوب إلى جماعة من الأعلام في كتبهم - كالتذكرة والمهذب ، وجامع المقاصد ، وشرح الموجز ، والروض ، والمسالك بشرط اتحاد الاسم ، بل عن ظاهر البحار الإجماع عليه ، - كما في مفتاح الكرامة ج 1 ص 186 والجواهر ج 6 ص 261 .
( 1 ) المتقدمة في الصفحة : 253
( 2 ) المتقدمة في الصفحة : 244