( الثالث ) : ان يدار الماء إلى أطرافها ، مبتدأ بالأسفل ، إلى الأعلى ، ثم يخرج الغسالة المجتمعة ، ثلاث مرات .
( الرابع ) : أن يدار كذلك لكن من أعلاها إلى الأسفل ، ثم يخرج ، ثلاث مرات ، ولا يشكل بان الابتداء من أعلاها يوجب اجتماع الغسالة في أسفلها قبل أن يغسل ، ومع اجتماعها لا يمكن إدارة الماء في أسفلها ، وذلك لأن المجموع يعد غسلا واحدا ، فالماء الذي ينزل من الأعلى يغسل كل ما جرى عليه إلى الأسفل ، وبعد الاجتماع يعد المجموع غسالة ، ولا يلزم تطهير ( 1 ) آلة إخراج الغسالة كل مرة وان كان أحوط ، ويلزم المبادرة إلى إخراجها عرفا في كل غسلة ، لكن لا يضر الفصل بين الغسلات الثلاث ( 2 ) .
شرح
( المسألة 14 ) ولكن قد أجبنا عنه بان المذكور في الموثقة وان كان إدارة الماء في الإناء وتحريكه فيه ، الا ان المستفاد منها هو طريقيته إلى وصول الماء إلى جميع سطح الإناء ولا موضوعية لتحريك الماء من حيث هو ، فيكفي ملأ الإناء ماء من دون إدارته فيها .
( 1 ) بل يلزم ذلك إلا إذا غسلت الآلة مع الظروف أيضا ويأتي وجه ذلك بعيد هذا [ 1 ] .
( 2 ) قد ذكرنا : ان الوجوه الأربعة المذكورة في المتن يمكن استفادتها من موثقة عمار « 2 » الا ان المصنف « قده » قد أشار إلى أمور لا بأس بالتعرض لها .
( الأول ) : ما ذكره من الإشكال في الوجه الرابع من بقاء أسفل الإناء على النجاسة ، لأنه لو فرض صبّ الماء من الأعلى إلى الأسفل - كما هو مفروض الوجه الرابع - لأوجب ذلك اجتماع الغسالة في أسفل الإناء ، فلا يمكن إدارة الماء في أسفلها ، فتبقى على النجاسة .
هامش
[ 1 ] في الأمر الثاني من الأمور التي نذكرها في التعليقة الآتية .
( 2 ) ص 93