. . . . . . . . . .
شرح
موجبات الوثوق والاطمئنان بأن هذه النسخة هي تلك الأصل ، من تراكم الظنون ، وتوفر القرائن الكثيرة عنده .
( منها ) : كون النسخة عتيقة مكتوبة في حدود سنة الثلاثمائة من الهجرة .
و ( منها ) : ان كاتبها الشيخ منصور بن الحسن الابي .
و ( منها ) : نقل كثير من العلماء روايات كثيرة في أبواب متفرقة من الفقه عن أصل زيد ، وكلها موجودة في هذه النسخة .
كجعفر بن قولويه في كامل الزيارات فقد روى بإسناده إلى ابن أبي عمير ، عن زيد النرسي ، عن أبي الحسن موسى عليه السّلام حديثا في فضل زيارة الرضا عليه السّلام ، وهو موجود في هذه النسخة .
والصدوق في ثواب الأعمال بإسناده إلى ابن أبي عمير ، عن زيد النرسي ، عن بعض أصحابه قال : « سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يغسل رأسه بالسدر . » وهي موجودة فيها أيضا .
وابن أبي فهد في عدة الداعي روى عن الأصل المذكور حديث معاوية بن وهب في الموقف .
وروى علي بن إبراهيم في تفسيره عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن زيد النرسي خبر فناء العالم ، كما هو موجود في هذه النسخة .
أقول « 1 » انه « قده » وان كان قد حصل له الاطمئنان من مجموع ما
هامش
( 1 ) قال الشيخ محمد تقي التستري في كتاب قاموس الرجال ج 4 ص 249 : انه وقف على أصل زيد الزراد ، وأصل زيد النرسي في مكتبة السيد الجزائري ، وانه لا حظهما ، ووجد في أصل زيد النرسي روايات منكرة توجب بعد انتسابها اليه ، ثم ذكر جملة من الروايات الموجودة في ذاك الأصل مشتملة على مضامين سخيفة لا يمكن صدورها من المعصومين عليهم السّلام . فلاحظ .