[ ( مسألة 2 ) لا إشكال في نجاسة الغلاة ]
( مسألة 2 ) لا إشكال في نجاسة الغلاة ( 1 ) .
شرح
يدخل الجنّة إلّا طاهر » « 1 » .
ورواية أبي بصير عن الصادق عليه السّلام قال : « إن نوحا حمل في السفينة الكلب والخنزير ، ولم يحمل فيها ولد الزّنا ، وإن الناصب شر من ولد الزنا » « 2 » .
والأخبار « 3 » الدالّة على مساواة ديته لدية اليهودي ثمانماءة درهم ، إلى غير ذلك من الروايات الّتي تشترك مع ما مر في الضعف ، والقصور ، فالصحيح أن ولد الزنا محكوم بالطهارة والإسلام ، ولو كان أحد أبويه مسلما والأخر كافرا - كما في المتن -
( 1 ) نجاسة الغلاة لا بد أوّلا من تحقيق مقالة الغلاة والنظر فيما يعتقدون ثمّ الحكم بكفرهم ، ونجاستهم ، أو عدمه .
وهم ينقسمون بحسب معتقدهم ، أو ما يحتمل في اعتقادهم إلى أقسام .
الأوّل : من يعتقد بألوهية أمير المؤمنين أو أحد الأئمّة الأطهار عليهم السّلام بمعنى أن الإمام عليه السّلام ربّ مجسم نازل من السماء ، وهو القديم الواجب . وهؤلاء إن أنكروا وجود صانع غيره فلا ريب في أنّهم كفّار بالذات إن كانوا عقلاء ، وإلّا فقد رفع عنهم القلم . وإن أثبتوا وجود خالق آخر معه
هامش
( 1 ) البحار ج 5 ص 285 . الحديث : 5 . المطبوع عام 1376 ه .
( 2 ) البحار ج 5 ص 287 . الحديث : 13 . المطبوع عام 1376 ه .
( 3 ) وسائل الشيعة ج 29 ص 222 الباب 15 من أبواب ديات النفس من كتاب الديات .