. . . . . . . . . .
شرح
ورواية عليّ بن الحكم عن رجل عن أبي الحسن عليه السّلام - في حديث - أنه قال : « لا تغتسل من غسالة ماء الحمّام ، فإنه يغتسل فيه من الزّنا ، ويغتسل فيه ولد الزنا ، والناصب لنا أهل البيت ، وهو شرهم » « 1 » . ونحوها غيرها .
وهذه الروايات لا دلالة فيها على النجاسة المصطلحة ، غايتها الدلالة على القذارة المعنوية ، بقرينة عطف الجنب ، والزّاني ، وغير ذلك الظاهر في مانعية نفس العنوان دون التنجس بالمني .
ومنها : غير ذلك من الأخبار الّتي تكون أضعف دلالة مما سبق ، وإنما ذكروها من باب التأييد ، ولا تأييد بها ، ك :
موثقة زرارة ، قال : « سمعت أبا جعفر عليه السّلام يقول : لا خير في ولد الزّنا ، ولا في بشره ، ولا في شعره ، ولا في لحمه ، ولا في دمه ، ولا في شيء منه ، يعني ولد الزنا » « 2 » .
وعدم دلالتها على النجاسة المصطلحة ظاهرة . وعدم الخير في شيء منه إنّما يناسب القذارة الذاتيّة المعنوية .
وكحسنة محمّد بن مسلم عن أبي جعفر عليه السّلام قال : « لبن اليهوديّة ، والنصرانيّة والمجوسيّة أحب إلى من ولد الزنا . » « 3 » .
ومرفوعة محمّد بن سليمان الدّيلمي إلى الصادق عليه السّلام قال : « يقول ولد الزّنا يا ربّ فما ذنبي ؟ فما كان لي في أمري صنع ! قال : فيناديه مناد فيقول : أنت شر الثلاثة أذنب والداك فتبت عليهما ، وأنت رجس ، ولن
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة ج 1 ص 219 الباب المتقدم ، الحديث : 3 . مرسلة .
( 2 ) البحار ج 5 ص 285 . الحديث : 6 المطبوع عام 1376 ه .
( 3 ) وسائل الشيعة ج 21 ص 462 الباب 75 من أبواب أحكام الأولاد . الحديث : 2 .