. . . . . . . . . .
شرح
كالآتي .
الأول : الإقرار بوجود صانع لهذا العالم ، فالملحد المنكر لوجود الخالق في أعلى مراتب الكفر . وقد دل على ذلك الروايات « 1 » والآيات ، الّتي منها : قوله تعالى« إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ . » *« 2 » .
الثاني : الإقرار بوحدانيّته تعالى ، وأنه لا شريك له ، فالمشرك كافر ، كما في كثير من الأخبار « 3 » والآيات الّتي منها : قوله تعالى« إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ . »« 4 » .
الثالث : الإقرار بالرسالة . وهو أيضا مدلول جملة وافية من الأخبار ، والآيات منها : قوله تعالىوَإِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِمَّا نَزَّلْنا عَلى عَبْدِنا فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِنْ مِثْلِهِ وَادْعُوا شُهَداءَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا وَلَنْ تَفْعَلُوا فَاتَّقُوا النَّارَ الَّتِي وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجارَةُ أُعِدَّتْ لِلْكافِرِينَ« 5 » .
الرابع : الإقرار بالمعاد . وقد أهمل ذكره الأعلام في عداد الأمور المعتبرة في الإسلام ، ولم يتضح لنا وجهه مع صراحة الآيات الكريمة في اعتباره في الإيمان كيف وقد قرن الإيمان به بالإيمان باللّه سبحانه في غير واحد من الموارد ؟ ! منها : قوله تعالىإِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ *« 6 » ، وقوله تعالىإِنْ كُنَّ يُؤْمِنَّ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ« 7 » وقوله
هامش
( 1 ) أصول الكافي في أبواب الايمان والكفر ج 2 ص 25 . الطبعة الثانية عام 1381 ه مكتبة الصدوق . والوافي ج 1 ص 18 - 26 . م 3 .
( 2 ) النور 24 : 62 .
( 3 ) أصول الكافي في أبواب الايمان والكفر ج 2 ص 25 . الطبعة الثانية عام 1381 ه مكتبة الصدوق . والوافي ج 1 ص 18 - 26 . م 3 .
( 4 ) التوبة 9 : 28 .
( 5 ) البقرة : 2 : 23 و 24 .
( 6 ) النساء : 4 : 59 .
( 7 ) البقرة : 2 : 228 .